الثلاثاء , أكتوبر 20 2020
ليست مزحة ولا نكتة بعيدة عن الواقع، هو لم يسرق السيارة كل مافي الأمر أنه وجد السائق سكرانا فأخذ السيارة ليحميه من حادث!!، هكذا تماماً جاء جواب السارق عندما سأل عن سبب سرقته للسيارة ومعها خاتم الذهب الذي كان يرتديه. وهل تقبل النخوة أن يترك سكرانا يقود السيارة؟؟ القصة بدأت في السويداء عندما طرق الباب على “كريم” (أحد وجهاء عائلته) مع طلوع الفجر ليخبروه أن سيارة جاره سرقت ونهب السارق مايرتديه من خاتم ذهب وسنسال وأن شخصاً شاهد السارق وتعرف عليه. في هذه الأثناء كان السارق بكل بساطة قد خبأ السيارة في قرية مجاورة، وعاد لينام في منزله على أمل أن تبدأ المفاوضات مع صاحبها (يدفع صاحبها أموالاً مقابل إعادة سيارته له.. فدية) “كريم” مع مجموعة من شبان عائلة المسروق اتجهوا لمنزل السارق على شكل زيارة “حبية” وفق الدارج هذه الأيام، فاستقبلهم الشاب العشريني المستيقظ من نومه وهو يترنح لدرجة أنه لم يتمكن من الوقوف بإتزان. يبدو أن السهرة كانت متأخرة ولا تخلو من المشروب وخلافه، ومع أول جملة عتب من كبير العائلة قال فيها :«ياابني أنت ابن أسرة محترمة كيف بتسرق سيارة؟؟» الشاب ثار لكرامته مستنكراً، وأجاب:«ياعم أنا شفت قريبك سكران والسيارة الفخمة تترنح خفت عليه من الخطر فوضعته بجانب الطريق، وأخذت السيارة واسأل فلان؟». فلان طبعا رفيقه شريكه بالسرقة، والذي خرج أيضاً مترنحا يلبس خاتم الرجل وسلساله المسروق وأيضا بلا خوف قال:«ياعم اسأل قريبك وين كان سهران؟». المهم أنه في نهاية المطاف تم إرشاد صاحب السيارة على مكانها، وإعادة المسروقات الذهبية إليه، بينما عادت الوجاهة التي ذهبت لإحضار السيارة وأفرادها يوصون بعدم التجول وبلاها السهرات فهناك شرطة آداب محلية زادها النخوة والمحبة لحماية أملاككم خاصة سياراتكم الفخمة والعادية ( عبر سرقتها). حدث في سوريا .. سرقوا السيارة حرصاً على سلامة صاحبها

حدث في سوريا .. سرقوا السيارة حرصاً على سلامة صاحبها

حدث في سوريا .. سرقوا السيارة حرصاً على سلامة صاحبها

ليست مزحة ولا نكتة بعيدة عن الواقع، هو لم يسرق السيارة كل مافي الأمر أنه وجد السائق سكرانا فأخذ السيارة ليحميه من حادث!!، هكذا تماماً جاء جواب السارق عندما سأل عن سبب سرقته للسيارة ومعها خاتم الذهب الذي كان يرتديه.

وهل تقبل النخوة أن يترك سكرانا يقود السيارة؟؟

القصة بدأت في السويداء عندما طرق الباب على “كريم” (أحد وجهاء عائلته) مع طلوع الفجر ليخبروه أن سيارة جاره سرقت ونهب السارق مايرتديه من خاتم ذهب وسنسال وأن شخصاً شاهد السارق وتعرف عليه.

في هذه الأثناء كان السارق بكل بساطة قد خبأ السيارة في قرية مجاورة، وعاد لينام في منزله على أمل أن تبدأ المفاوضات مع صاحبها (يدفع صاحبها أموالاً مقابل إعادة سيارته له.. فدية)

“كريم” مع مجموعة من شبان عائلة المسروق اتجهوا لمنزل السارق على شكل زيارة “حبية” وفق الدارج هذه الأيام، فاستقبلهم الشاب العشريني المستيقظ من نومه وهو يترنح لدرجة أنه لم يتمكن من الوقوف بإتزان.

يبدو أن السهرة كانت متأخرة ولا تخلو من المشروب وخلافه، ومع أول جملة عتب من كبير العائلة قال فيها :«ياابني أنت ابن أسرة محترمة كيف بتسرق سيارة؟؟»

الشاب ثار لكرامته مستنكراً، وأجاب:«ياعم أنا شفت قريبك سكران والسيارة الفخمة تترنح خفت عليه من الخطر فوضعته بجانب الطريق، وأخذت السيارة واسأل فلان؟».

فلان طبعا رفيقه شريكه بالسرقة، والذي خرج أيضاً مترنحا يلبس خاتم الرجل وسلساله المسروق وأيضا بلا خوف قال:«ياعم اسأل قريبك وين كان سهران؟».

اقرأ المزيد:القبض على أخطر المطلوبين بريف دمشق

المهم أنه في نهاية المطاف تم إرشاد صاحب السيارة على مكانها، وإعادة المسروقات الذهبية إليه، بينما عادت الوجاهة التي ذهبت لإحضار السيارة وأفرادها يوصون بعدم التجول وبلاها السهرات فهناك شرطة آداب محلية زادها النخوة والمحبة لحماية أملاككم خاصة سياراتكم الفخمة والعادية ( عبر سرقتها).

سناك سوري – رهان حبيب