السبت , أكتوبر 31 2020
استغلال

فيروس كورونا: تزايد الشعور بالوحدة بسبب الإغلاق يُستغل في جرائم “الاحتيال الرومانسي” في بريطانيا

فيروس كورونا: تزايد الشعور بالوحدة بسبب الإغلاق يُستغل في جرائم “الاحتيال الرومانسي” في بريطانيا

قالت جمعية دعم الضحايا الخيرية البريطانية إن المجرمين المنظمين سيستغلون شعور الناس بالوحدة خلال فترة الإغلاق، لتحصيل الأموال من ضحايا “الاحتيال الرومانسي”، أو الاحتيال باسم الحب.

وأشارت الجمعية إلى أن ثقة الناس المتزايدة في استخدام الإنترنت للتواصل مع آخرين ولقائهم تجعلهم عرضة للخطر.

وتظهر أبحاث الجمعية أن منفذي عمليات الاحتيال، خدعوا ضحاياهم عبر إظهار الحب والاهتمام لهم، لتحصيل مبالغ، قُدِّر متوسطها ب47 ألف جنيه استرليني، في منطقة واحدة في المملكة المتحدة.

وتروي ماري، اسم مستعار، إحدى الضحايا الذين تدعمهم الجمعية، كيف “تحكم قلبها في عقلها” حينما أرسلت المال للرجل الذي اعتقدت أنها تحبه.

وتقول ماري، التي وقعت ضحية للاحتيال لأشهر قبل تفشي فيروس كورونا، إن اعتقادها أن هذا الشخص يقيم في إحدى الدول الأكثر تضرراً بالمرض، إلى جانب شعورها بالوحدة جراء العزلة التي فرضها تفشي الوباء، لعبا دوراً في اقتناعها بتحويل المزيد من الأموال لهذا الشخص.

والتقت الأرملة، البالغة من العمر 62 عاماً، “أرنولد” على أحد مواقع المواعدة، وتروي أنها تبادلت الاتصالات الهاتفية معه لأكثر من 5 أشهر، قبل أن يتبين أن الرجل، الذي ظنت أنه أمريكي يعيش في الولايات المتحدة، عضو في عصابة إجرامية منظمة للاحتيال على النساء بدعوى الحب.

وتقول ماري: “كانت هناك إشارات على تعرضي للاحتيال، لكنني كنت أنكرها..حينما تعتقدين أنك عثرتِ على حب حياتك، تستثمرين 100 في المئة من ذاتك ومما تملكين في هذه العلاقة”.

وترى ليزا ميلس، مديرة جمعية دعم الضحايا في ساسكس أن “الإدمان على سماع الكلام اللطيف والمعسول الذي يعميك عن رؤية الواقع” أمر شائع بين ضحايا الاحتيال بدعوى الحب.

وتضيف أن زيادة الشعور بالعزلة والوحدة خلال فترة الإغلاق يزيد من خطورة وقوع الضحايا فريسة لهذا النوع من عمليات الاحتيال.