الأربعاء , أكتوبر 21 2020
ماذا تنتظر الحكومة لتشغيلها...في القابون 700 منشأة صناعية

ماذا تنتظر الحكومة لتشغيلها…في القابون 700 منشأة صناعية متوقفة عن العمل

ماذا تنتظر الحكومة لتشغيلها…في القابون 700 منشأة صناعية متوقفة عن العمل

بين الصناعي عماد قدسي أن أهم عامل لعودة الصناعة إلى ما كانت عليه هو عودة أكثر من ٧٠٠ منشأة صغيرة ومتوسطة للعمل في منطقة القابون وأن أي مشكلات أخرى هم قادرون على معالجتها

معتبراً أن هذه المعامل لو سمح لها بالعمل ريثما يتم تأمين البديل أو تنفيذ المخطط لكان وضعها أفضل بكثير خاصة أن توقف هذه المنشآت عن العمل هو خسارة للاقتصاد الوطني وللصادرات السورية

مطالباً بتغذية المنطقة بالكهرباء ليتمكنوا من العمل والإنتاج ولتكون رافداً لخزينة الدولة وبما يساهم بتوفير فرص العمل، مبيناً أن مشكلات الصناعات النسيجية واحدة وفي مقدمتها ارتفاع تكاليف إدخال المواد الأولية “الرسوم الجمركية” التي ارتفعت إلى 5 % لهذه المواد بينما كانت 1 % قبل الأزمة، وارتفاع حوامل الطاقة وظروف التقنين الكهربائي الأمر الذي يجعل الصناعيين يلجؤون لاستخدام المولدات (المازوت) لتشغيل معاملهم باقي الساعات، وهذا يزيد من تكلفة المنتج النسيجي إضافة إلى ارتفاع أسعار الغزول، وطالب بإعفائهم من الضرائب وتزويدهم بالكهرباء بأسعار رمزية

وأشار إلى غياب المحفزات الحقيقية لحماية الصناعات النسيجية، وحل مشاكلهم بتأمين أسواق جديدة لمنتجاتهم ودعمهم بعائدات التصدير لصناعة الأقمشة التي تصل إلى أكثر من 14 % على الشحن، بالإضافة إلى ضرورة منع التهريب الذي نخر هذا القطاع وجعل جزءاً كبيراً منه يتوقف عن العمل، وتأمين معارض خارجية لهذه المنتجات تبدأ من الدول العربية وصولاً إلى الدول الإفريقية، وتسهيل حركة الصناعي باتجاه هذه الدول لترويج منتجاته وتأمين أسواق خارجية.

من جهته الصناعي عاطف طيفور قال إن الضرر الذي أصاب معامل النسيج بدمشق أكثر من ٩٠٪؜ ولم تتعاف ولم يبق منها إلا بعض معامل الزبلطاني وذلك بسبب الشعار الذي تم إطلاقه “دمشق ليست مدينة صناعية” وإيقاف منطقة القابون الصناعية عن العمل وعدم السماح للصناعيين بالعودة للعمل وهذا أثر جداً على صناعة النسيج وانخفضت كميات الإنتاج .

وبين أن القدرة الشرائية للمواطن يتم استنزافها عبر المواد الغذائية وارتفاع نسبة الضرائب غير المباشرة حيث أصبح القطاع النسيجي كماليات وحتى على مستوى ألبسة العيد، مبيناً أن أخطر شعار في تاريخ سورية أن دمشق ليست مدينة صناعية أو زراعية، وهذا الشعار انعكس بشكل فوري على إمداد المدينة بالمزروعات والمنتجات الصناعية ورفع من أسعارها المستمرة بالارتفاع سنوياً

وقال إن إمداد المدن كان مدروساً بشكل استراتيجي لتوفير المواصلات والعمالة والنقل والتوزيع وتوفير لموارد الدولة في الأزمات

مشيراً إلى أن حلب اليوم أقوى بالريف الزراعي المجاور، ولكن دمشق أصبحت نقطة ضعف بسبب ريفها الزراعي المدمر بفعل الارهاب وهذا يعني ارتفاع تكاليف النقل والمواصلات لموارد المحافظة الأمر الذي زاد من تكاليف الصناعات النسيجية إضافة إلى افتقارها للعديد من التسهيلات منها الضريبية والإعفاءات ومنح قروض ميسرة، وبالتالي كي تعود الصناعة لسابق عهدها تحتاج إلى دعم وتقديم كل التسهيلات وتخفيض أسعار الغزول والكهرباء وعدم تطبيق التقنين الكهربائي.

الثورة

اقرأ أيضا: رغم قرار تأجيلها.. التجاري يطالب عملائه بسداد أقساط القروض

شاركنا تعليقك على هذه المقالة في صفحتنا على موقع فيسبوك