الخميس , أكتوبر 22 2020
إغلاق المستودع الرئيسي لإحدى أكبر الشركات السورية بسبب تقاضي أسعار زائدة

إغلاق المستودع الرئيسي لإحدى أكبر الشركات السورية بسبب تقاضي أسعار زائدة

إغلاق المستودع الرئيسي لإحدى أكبر الشركات السورية بسبب تقاضي أسعار زائدة

أغلقت مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك بمحافظة اللاذقية السورية، اليوم الثلاثاء، مستودعا لإحدى أكبر الشركات السورية , الرائدة في مجال صناعة المشروبات الغازية، وذلك لمدة 3 أيام.

ونظمت المديرية، لأول مرة، ضبط “تقاضي أسعار زائدة” بحق شركة “جود” للمشروبات الغازية.

أغلقت مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك بمحافظة اللاذقية السورية، اليوم الثلاثاء، مستودعا لإحدى أكبر شركات البلاد لتصنيع المشروبات الغازية، لمدة 3 أيام.  ونظمت المديرية، لأول مرة، ضبط "تقاضي أسعار زائدة" بحق شركة "جود" للمشروبات الغازية.  ونقل المكتب الصحفي في المحافظة عن مدير التجارة الداخلية وحماية المستهلك في اللاذقية، سامر السوسي، قوله إن المديرية ضبطت الشركة التي "توزع المشروبات الغازية بزيادة عن سعرها بنسبة 20 بالمئة وأغلقت المستودع الرئيسي لها بالشمع الأحمر" مدة ثلاثة أيام.  وتلقى السوريون خبر الإغلاق بمواقف متباينة، فمنهم من رأى أنه حدث عادي ستعود بعده الشركة إلى زيادة أسعارها، بدليل أن الإغلاق لا يتعدى 3 أيام.  بينما نظر إليه آخرون على أنه خطوة أولى في مواجهة "كبار الأثرياء" في سوريا.  وثمة من علق بأن شركة "جود"، التي تنشط في مجالات متعددة، قادرة على تعويض خسارتها بمجرد رفع سعر كيلو الموز (وهي المستورد الحصري له طيلة عقود) ولو بنسب ضئيلة.  وكانت الشركة رفعت أسعار منتجاتها أسوة بكثير من الشركات، بنسب تتجاوز التسعيرة الرسمية.  وتشمل أنشطة شركة "جود" الصناعات المنزلية، والإعلان، والنقل البري، والبحري، والتجارة الدولية، وتحتكر استيراد الموز وتتحكم بأسعاره منذ عقود.

ونقل المكتب الصحفي في المحافظة عن مدير التجارة الداخلية وحماية المستهلك في اللاذقية، سامر السوسي، قوله إن المديرية ضبطت الشركة التي “توزع المشروبات الغازية بزيادة عن سعرها بنسبة 20 بالمئة وأغلقت المستودع الرئيسي لها بالشمع الأحمر” مدة ثلاثة أيام.

وتلقى السوريون خبر الإغلاق بمواقف متباينة، فمنهم من رأى أنه حدث عادي ستعود بعده الشركة إلى زيادة أسعارها، بدليل أن الإغلاق لا يتعدى 3 أيام.

إغلاق المستودع الرئيسي لإحدى أكبر الشركات السورية بسبب تقاضي أسعار زائدة

بينما نظر إليه آخرون على أنه خطوة أولى في مواجهة “كبار التجار” في سوريا.

وثمة من علق بأن شركة “جود”، التي تنشط في مجالات متعددة، قادرة على تعويض خسارتها بمجرد رفع سعر كيلو الموز (وهي المستورد الحصري له طيلة عقود) ولو بنسب ضئيلة.

وكانت الشركة رفعت أسعار منتجاتها أسوة بكثير من الشركات، بنسب تتجاوز التسعيرة الرسمية.

وتشمل أنشطة شركة “جود” الصناعات المنزلية، والإعلان، والنقل البري، والبحري، والتجارة الدولية، وتحتكر استيراد الموز وتتحكم بأسعاره منذ عقود.

إقرأ أيضاً: بعد الحجز على أمواله.. الحكومة السورية تصدر قراراً جديداً بحق رامي مخلوف

المصدر: روسيا اليوم