الثلاثاء , أكتوبر 27 2020
من سرق 230 ألف طن من القمح الحكومي؟

من سرق 230 ألف طن من القمح الحكومي؟

من سرق 230 ألف طن من القمح الحكومي؟

قال مدير عام المؤسسة السورية للحبوب “يوسف قاسم”، إن المستودعات الحكومية تعرضت للسرقة بين عامي 2011 و2016، وقدرت المسروقات بـ230 ألف طن للقمح، وقرابة 111 ألف طن من مادة الشعير.

“قاسم” الذي أكد أن المؤسسة اجتثت هذه الظاهرة بالكامل بعد تفشيها خلال السنوات الماضية، لم يكشف عن الجهة التي سرقت القمح والشعير، وكيفية حدوث السرقة خصوصاً أنه تحدث عن سرقة مئات آلاف الأطنان وليس “كم كيلو”، علماً أن السورية للحبوب مؤسسة جديدة أعلن عن تأسيسها شهر نيسان من العام الفائت، بعد دمج كل من المؤسسة العامة لتجارة وتصنيع الحبوب والشركة العامة لصوامع الحبوب والشركة العامة للمطاحن، فهل لإحداث الشركة علاقة بالسرقات؟، (وين الشفافية بالموضوع، وليش المواطن ما بيحقلوا يعرف شو صار وكيف صار؟).

مدير السورية للحبوب توقع أن يصل إنتاج الموسم الحالي من القمح إلى نحو 2.9 مليون طن، وفق ما نقلت عنه صحيفة البعث، وأضاف أن رئاسة مجلس الوزراء رصدت مبلغ 450 مليار ليرة لاستلام كامل محصول القمح للموسم الحالي، بـ200 ليرة، إضافة إلى منح الفلاحين 25 ليرة مكافأة تسليم، ليصبح إجمالي سعر شراء الكيلو 225 ليرة، بزيادة 40 ليرة للكيلو عن موسم 2019، (25 ليرة مكافأة محرزة لا تطلعوا عليها هيك، بتعد عالكترة).

اقرأ المزيد:قرار بمنع رامي مخلوف من مغادرة سوريا

يذكر أن الحكومة السورية عوضت كميات القمح المسروقة (أبصر مين سرقها)، من خلال استيراد القمح الروسي وغيره، على أمل أن تعود “سوريا” إلى سابق عهدها في إنتاج القمح وتصديره عوضاً عن استيراده، والالتفات إلى أهمية دعم المزارعين ليزرعوا أراضيهم بالقمح.