السبت , أكتوبر 31 2020
واشنطن تهدد دمشق

واشنطن تهدد دمشق

واشنطن تهدد دمشق

انتقدت مندوبة الولايات المتحدة الأمريكية (كيلي كرافت) المساعي الصينية والروسية، الهادفة بحسب تعبيرها الى  حرمان السوريين من المساعدات، التي تقدمها الأمم المتحدة.

وفي مشاركتها ضمن برنامج حواري لمعهد هدسون للدراسات الاستراتيجية، عبر تقنية الفيديو شددت كرافت إلى ضرورة وصول المساعدات إلى الشعب السوري، في الوقت الذي قامت به بتهديد دمشق, ولم تسبعد اللجوء للقوة لمنع السلطات السورية من عرقلة وصول هذه المساعدات، عن طريق ربط إدخالها من قبل المنظمات الدولية لموافقة حصرية من قبل الحكومة السورية.

وبينت المسؤولة أن واشنطن قد تعقد اجتماعاً منفصلاً في مجلس الأمن الدولي، لإصدار قرار يتعلق بإعادة فتح معبر اليعربية الحدودي مع العراق، لاستئناف إدخال المساعدات إلى الأراضي السورية.

مضيفة أن روسيا والصين تمارسان التضليل حول الأوضاع المتعلقة بالقضية السورية، في الوقت الذي يجب مساءلة دمشق حول استخدام الأسلحة الكيماوية، بحسب المسؤولة الأمريكية.

ومع قرب انتهاء تفويض دخول المساعدات الإنسانية إلى سورية في تموز القادم، طالب وكيل الأمين العام للأمم المتحدة (مارك لوك) خلال جلسة مجلس الأمن الثلاثاء الماضي، إلى ضرورة تجديد المهمة الإنسانية لمواصلة إرسال المساعدات للداخل السوري، في وقت أظهر تقرير برنامج الغذاء العالمي 8 ملايين سورية بحاجة للمساعدة.

ودعت بريطانيا وفرنسا وألمانيا وتركيا إلى ضرورة العمل لإعادة تفويض الأمم المتحدة إرسال مساعدات عبر تركيا للداخل السوري، والمقرر أن يجتمع مجلس الأمن الدولي، في 10 من حزيران القادم، للتصويت على قرار تمديد آلية إدخال المساعدات.

إقرأ أيضاً: ترامب: بوتين لا يريد فوزي بانتخابات الرئاسة