الخميس , أكتوبر 22 2020
ابن غسان مسعود يهاجم ام تليد الخطيب

ابن غسان مسعود يهاجم ام تليد الخطيب.. و زوجة باسل الخطيب ترد

ابن غسان مسعود يهاجم ام تليد الخطيب.. و زوجة باسل الخطيب ترد

سدير مسعود :تدخل مباشر بتفاصيل تتعلق بإدارة المخرج، وبعد قليل سيقوم مدير الشركة بالإخراج عوضاً عن المخرج ذاته”

ديانا جبور: فليس المنتج مجرد بطاقة صراف تحت تصرف المخرج

بعدما توقفت عمليات تصوير مسلسل “بورتريه” (نص تليد الخطيب، إخراج باسم السلكا، إنتاج إيمار الشام)، ثم خرج من موسم رمضان 2020، إثر الظروف التي فرضها فيروس كورونا، استأنف صناعه التصوير مؤخراً، وأنجزوا نحو ثلثي العمل.
وقبل انطلاق كاميرا السلكا، كان من المقرر أن يتولى المخرج الشاب السدير مسعود – ابن الممثل الكبير غسان مسعود-  إخراج العمل في تجربته الإخراجية التلفزيونية الأولى، إلا أنه انسحب مرجعاً الأمر لفرض كاميرا ثانية عليه والتدخل المباشر بالعملية الإخراجية.
بوسطة حاورت مديرة شركة “إيمار الشام” ديانا جبور للحديث عن العودة لتصوير “بورتريه” واعتذار السدير عن إخراج العمل:

بعد استئناف فريق مسلسل “بورتريه” عمليات التصوير، والتي توقفت نتيجة ظروف كورونا، ما الذي أنجز من تصوير العمل؟
أنجزنا حتى تاريخه حوالي ثلثي العمل.

كيف واجهتم تحديات العودة إلى التصوير؟ وما الصعوبات التي مررتم بها؟
لحسن الحظ فقد ساعدنا التزام فريق العمل بالآداب الاحترافية من وضع الكمامات وارتداء القفازات والتعقيم على تخطي التحدي، حيث استطعنا متابعة العمل دون المغامرة بصحة أي من أعضاء الفريق العامل في المسلسل.

هل هناك نية لعرض العمل في الفترة القريبة المقبلة أم سيؤجل عرضه إلى موسم 2021؟
من المبكر تحديد توقيت عرض العمل، لأن الأمر مرهون أولاً وأخيراً بإنصاف الأطراف كافة، إنتاجياً ومعنوياً، بما يعود على كل الأطراف المتضافرة بما يأمله ويعول عليه من عرض العمل.

الحديث عن “بورتريه” يعيدنا إلى ما قيل عن تكليف السدير مسعود بإخراجه واعتذاره لاحقاً، ما الذي حصل؟
هناك حالات (محلياً وعربياً وعالمياً) فضت فيها الشراكات بعد انطلاقة التصوير، ما خلف أذى كبيراً جله من نصيب الفرد أكثر من الشركات. في حالتنا كنا لا نزال في مرحلة التفاهم والتحضيرات، عندها وصلنا كطرفي معادلة من النوع البسيط أن من المتعذر الاستمرار.
لا أخفيك أنني كنت أتمنى أن يحدث الأمر دون صخب، لأن أي فرصة عمل تذهب وقد تأتي لاحقاً فرصة أفضل منها، أما التجريح فمن الصعب ألا يترك ندوباً إنسانية مؤلمة، خاصة إن لم يؤخذ بالاعتبار الاحترام والمودة والعلاقة العائلية المديدة والنوايا الطيبة، إن لم أقل النبيلة التي حكمت اختيارنا هذا.
بالمقابل أكملنا مشروعنا المعني بإتاحة فرص حقيقية لمخرجين جدد شباب، يطمحون لتقديم اقتراحات سرد بصرية فنية واعدة، وهذا ما دفعنا للتعاون مع المخرج باسم سلكا.

صرح المخرج السدير مسعود في مقابلة نشرتها جريدة تشرين مؤخراً بأن أحد أسباب اعتذاره عن العمل، وجود طرف من الشركة المنتجة لا يؤمن بالتشاركية وأضاف “تدخل مباشر بتفاصيل تتعلق بإدارة المخرج، وبعد قليل سيقوم مدير الشركة بالإخراج عوضاً عن المخرج ذاته” ما حقيقة هذا الموضوع؟
أستطيع أن أختصر القول وبشكل عام، بأن العلاقة النموذجية ما بين شركة الإنتاج والمخرج هي علاقة تفاعلية وتكاملية، فليس المنتج مجرد بطاقة صراف تحت تصرف المخرج كما أن المخرج ليس أداة تنفيذية دون روح وطموح، لابد للاثنين أن يلتقيا في نقطة وسط تحقق مصلحة العمل، فلا يتم التقتير عليه ولا مصادرة خيارات المخرج حتى لو كانت صادمة لجهة الإنتاج، إن استطاع الدفاع عن وجهة نظره.
لكن لنعترف أن معظمنا مستجدون عموماً على مبدأ التفاوض ونشعر أنه يهدد كينونتنا الهشة، لأنه ببساطة يقوم على أن على كل طرف تقديم تنازل ما، وهو ما يحتاج إلى باع طويل.

تم اتهام طرف من الشركة بأنه لم يكن معنياً بصناعة فن أو تقديم ما يشبه جيل الشباب، رغم أنكم صرحتم بأن هذا العمل يراهن على هذا الجيل، ما تعليقك؟
طالما اتجه الأمر للتحديد يمكنني أن أسوق مثالاً: مع بداية التحضيرات اقترحت فنانا حقق حضورا لافتا موسم ٢٠١٩ لشخصية رومانسية، وأنا شخصياً أجد أنه يمتلك ميزات استثنائية (موهبة، دراسة أكاديمية، وسامة، أخلاق). رفض المخرج الخيار لأسباب سأتحفظ على ذكرها، لكنني فوجئت بعد أيام بأن المخرج عاد واقترحه لشخصية أخرى لكنها فاسدة وتتقاطع إلى حد مع شخصية أداها منذ فترة وجيزة ولا تزال حاضرة في الوجدان.
فعلا رفضت الاقتراح لأنه إن نجح في إداء الدور سيقال بأننا استنسخنا نجاحاً سابقاً، وإن قصر عن نجاحه السابق فسيقال بأن رهاننا على اقتراحات جديدة فشل.

قال السدير أيضاً بأنه فرضت عليه كاميرا أخرى من مخرج ثان وهذا أحد أسباب انسحابه؟ هل حصل ذلك فعلاً؟
الحال ذاته مع الكاميرا الثانية، فقد اقترحنا فعلاً أن نفتح كاميرا ثانية لمتفرقات الحلقات الخمس الأوائل حتى نضمن تسويق العمل وتسليمه في التوقيت المناسب لأنها التجربة الإخراجية الأولى ولا أحد متيقن من إيقاع الإنجاز اليومي. طبعا هذا تفصيل كان من الممكن تأجيل البت فيه إلى أن يتضح هذا التفصيل.
أعتقد أن الاشتراطات المسبقة (مع أنني أرفض هذا المنطق) تحتاج إلى ضمانة ورصيد من النجاحات السابقة أو تأجيل البت إلى حين تقديم البرهان على عدم ضرورة هذا الأمر، وهكذا.

بعيدا عن “بورتريه”، ما خطط الشركة للموسم الجديد؟
سنعلن عن خطتنا الإنتاجية قريبا وتشمل ما هو متعارف عليه، أفلاما وأعمالا متفاوتة المدد الزمنية.

المصدر: بوسطة

اقرأ أيضا: قصي خولي يلبي دعوة معتصم النهار وزوجته لين برنجكجي على العشاء.. صور

شاركنا تعليقك على هذه المقالة في صفحتنا على موقع فيسبوك