الإثنين , أكتوبر 26 2020
في قصص الشعوب.. قناة «سما» تحظر أصالة

في قصص الشعوب.. قناة «سما» تحظر أصالة وتسطو على تسجيل فرقة سورية !

في قصص الشعوب.. قناة «سما» تحظر أصالة وتسطو على تسجيل فرقة سورية !

أواخر سبعينيات القرن الماضي، كانت أصالة نصري في مقتبل شبابها. تمكّنت حينها من خطف قلوب الجمهور بأداء شارات المسلسلات الكرتونية المدبلجة، وبعض فواصل الإعلانات التجارية المحببة! لكن أكثر ما رسخ في ذهن ذاك الجيل شارة المسلسل الكرتوني «حكايات عالمية» (كلمات حسن نازك، إخراج فايق الحكيم). الأغنية التي تقول مطلعها «في قصص الشعوب طرائف لا تنتهي».

لكنّ المسلسل سيعرض مشوّهاً مجرّد أن تتبناه قناة «سما» السورية بعد استبدال الشارة من قبل المحطة بأغنية لكورال «غاردينيا» الذي أدى الأغنية على مسرح «دار الأوبرا» منذ أربع سنوات في حفل أغاني أفلام الكرتون! الأمر ليس غريباً في دمشق، خاصة بعدما عرضت إحدى المحطات الرسمية مسلسل «أحلام أبو الهنا» (كتابة حكم البابا وسلمى كركوتلي وإخراج هشام شربتجي) مبتوراً من مشاهد النجم فارس الحلو رغم أنه بطل العمل مناصفة مع الكوميديان دريد لحّام! مع ذلك، حيّرت «سما» مشاهديها من الجمهور المؤيّد. فهي تحذف صوت أصالة عقاباً على مواقفها السياسية المعادية للسلطة السورية!

طيّب، ماذا عن لوحات «بقعة ضوء» المختارة التي عرضتها المحطة في رمضان وأطلت فيها كوكبة من نجوم المعارضة على رأسهم الحلو وجهاد عبدو وسامر المصري وآخرون؟! وقبلها مسلسل «عيلة خمس نجوم» (كتابة حكم البابا وإخراج هشام شربتجي وبطولة فارس الحلو وأمل عرفة وسامية الجزائري) حتى في هذه القصة المتخلفة إعلامياً، تعتمد القناة السورية على منطق المفاضلة الارتجالية وفق مزاج غريب.

القصة لم تقف هنا، بل زاد الأمر سوءاً، عندما لمح أعضاء الكورال صوتهم على شارة مسلسل عالمي من دون أخذ إذنهم، وبطريقة متردية تقنياً، على اعتبار أن تسجيل حفل مسرح لا يليق بأن يوضع على تتر مادة تلفزيونية.

هكذا، نشرت الفرقة كناية عن بيان صحافي باللغة العامية على صفحتها الفيسبوكية سجّلت فيه استنكاراً بليغاً على سلوك القناة ووجهت لإدارتها رسالة قالت فيها: «نتمنى في هذه اللحظات استذكار أي عمل موسيقي مهما كان بسيطاً، طالما أن وراءه يقف أشخاص تعبوا، وتمرّنوا، ونظموا وغنّوا، وعزفوا، وأدّوا… ومن حقهم أن يؤخذ رأيهم في الاعتبار عند استعمال منجزهم ولو كان بسيطاً بهذه الطريقة»

اقرأ أيضا: ديما بياعة غاضبة من كندا حنا.. والسبب؟!

شاركنا تعليقك على هذه المقالة في صفحتنا على موقع فيسبوك