الخميس , أغسطس 13 2020

بعد مصرع خمسة مهاجرين.. تبرئة رئيس وزراء مالطا من تهمة القتل

بعد مصرع خمسة مهاجرين.. تبرئة رئيس وزراء مالطا من تهمة القتل

تسبب رفض مالطا دخول زورق للمهاجرين غير النظاميين ودفعه للعودة إلى اتهامات خطيرة لرئيس الوزراء روبرت أبيلا، خصوصاً بعد غرق القارب، لكن القضاء المالطي برّأ ساحة أبيلا من تهم القتل.

أعلنت الحكومة المالطية تبرئة رئيس الوزراء روبرت أبيلا، الذي يخضع للتحقيق منذ منتصف نيسان/ إبريل الماضي لدوره في وفاة خمسة مهاجرين على الأقل حاولوا الإبحار من ليبيا إلى إيطاليا.

وأصدرت المحكمة نتائج التحقيق في وثيقة من 420 صفحة، ونقلت صحيفة تايمز أوف مالطا اليومية عن تقرير المحكمة “أن التحقيق في مسؤولية رئيس الوزراء وضابط كبير وطاقم زورق دورية تابع للقوات المسلحة المالطية عن مقتل خمسة مهاجرين على الأقل قد برأهم من تهمة القتل”.

وقالت المحكمة إن لا يوجد “أي دليل أو شهادة” يدعم الاتهامات الموجهة ضد أبيلا، وذلك بعد مرور شهر ونصف على بداية التحقيق في اتهامات منظمات غير حكومية للسلطات المالطية بعدم مساعدة المهاجرين العالقين في مياهها الإقليمية، وهو ما نفته مالطا التي عزت إغلاق موانئها أمام المهاجرين إلى تفشي فيروس كورونا المستجد.

وعاد المركب الذي فجرّ الجدل إلى ليبيا بعدما أخفق في الوصول إلى السواحل الأوروبية. ولقي خمسة ركاب مصرعهم فيما فقِد سبعة آخرون، في قارب كان يحمل 55 شخصاً بحسب منظمات غير حكومية في بلد يشهد وضعاً سيئاً للمهاجرين غير النظاميين.

وقدمت منظمة “جمهورية مالطا للحقوق المدنية” حينها مذكرتين للشرطة قائلة إن رئيس الوزراء أبيلا وقائد القوات المسلحة جيفري كورمي تقاعسا “في شكل إجرامي” عن إنقاذ المركب.

وكان رئيس الوزراء روبرت أبيلا قد صرّح حينها في خطاب متلفز أنه تطوع للتعاون مع تحقيق الشرطة، متحدثاً عن أن تصرّف لما فيه مصلحة مالطا الوطنية، مضيفًا: “ضميري مرتاح لأننا بذلنا كل ما في وسعنا لحماية شعبنا وجميع أولئك الذين يعيشون في هذا البلد، ففي حالة الطوارئ الصحية، هذا البلد ليس ميناءً آمنا للمهاجرين”.

وأعلنت مالطا لاحقاً إنقاذ 140 مهاجرا كانوا على متن سفينة تتعرض للغرق، لكنها رفضت نزولهم على أراضيها وأبقتهم عوضاً عن ذلك على متن سفينة سياحية مؤجرة خارج مياهها الإقليمية مباشرة.

إ.ع/ ع.غ (أ ف ب)