الجمعة , أكتوبر 23 2020
تجنباً لركود الاقتصاد.. صناعي يطالب بزيادة جديدة للرواتب

تجنباً لركود الاقتصاد.. صناعي يطالب بزيادة جديدة للرواتب

تجنباً لركود الاقتصاد.. صناعي يطالب بزيادة جديدة للرواتب

طالب رئيس لجنة صناعة الألبسة الرجالية في “غرفة صناعة دمشق وريفها” بسام سلطان، بزيادة رواتب العاملين في القطاعين العام والخاص بشكل سريع، لتتناسب مع التضخم والغلاء الحاصلين حالياً.

وقال سلطان عبر صفحته على “فيسبوك”، “لا بد من إيصال صوت الموظفين والعمال في القطاعين العام والخاص إلى أصحاب القرار”، مبيّناً أن الغلاء الحاصل سيُدخل الأسواق في مرحلة ركود وتوقف للدورة الاقتصادية وسيتأثر بها الجميع.

وصدر في 21 تشرين الثاني 2019 مرسومان تشريعيان، قضى الأول بزيادة رواتب وأجور العاملين المدنيين والعسكريين الشهرية بمقدار 20 ألف ليرة، فيما نص الثاني على زيادة المعاشات التقاعدية الشهرية للمدنيين والعسكريين بمقدار 16 ألف ليرة.

وجرى تحديد الحد الأدنى للرواتب والأجور بنحو 50 ألف ليرة، إلا أن تكاليف المعيشة (من الحاجات الأساسية) في دمشق أصبحت وسطياً 430 ألف ليرة سورية شهرياً، وذلك للأسرة المكونة من 5 أشخاص، وفقاً لتقرير أعدته صحيفة محلية.

واقترح مركز دمشق للأبحاث والدراسات “مداد” مؤخراً ربط الحدّ الأدنى للرواتب والأجور بقيمة خط الفقر الشديد، وزيادة سنوية للرواتب والأجور توازي معدل التضخم السنويّ، وربط الترفيع الذي يتم كل عامين بمؤشرات الأداء والتميز.

وارتفع التضخم في حزيران من العام الماضي 2019 بمقدار 865.1%، أي أكثر من 8 أضعاف مقارنة بسنة الأساس 2010، فيما زاد بنسبة 10.4% على أساس سنوي (أي مقارنة مع حزيران 2018)، وفق بيانات “المكتب المركزي للإحصاء”.

وحذّر مركز “مداد” من استمرار توقف عجلة النشاط الاقتصادي بسبب فيروس كورونا، لأنه سيُدخل الاقتصاد المحلي بحلقة انكماش حاد، مقدّماً 12 مقترحاً لتخفيف تداعيات الفيروس على الاقتصاد، فكان منها تقديم مساعدات نقدية للطبقة الهشة.

اقرأ أيضا: الصادرات السورية خلال 2019..السعودية بالمرتبة الأولى وإيران غابت

شكراً لكم لمشاركة هذا المقال.. ضع تعليقك في صفحتنا على موقع فيسبوك