الخميس , أكتوبر 29 2020
قريباً تحاليل كورونا سريعة للعموم

مخبريون: قريباً تحاليل كورونا سريعة للعموم بنحو 18 ألف ل.س

مخبريون: قريباً تحاليل كورونا سريعة للعموم بنحو 18 ألف ل.س

كشف عدد من الأطباء المخبريين بدمشق عن سماح “وزارة الصحة” للمخابر بإجراء تحاليل مخبرية سريعة للعموم خاصة بفيروس كورونا، على أن يتم إبلاغ الوزارة فوراً إن ظهرت النتيجة إيجابية لاتخاذ الاجراءات اللازمة.

وأكد نحو 3 مخبريين في دمشق لـ”الاقتصادي”، أن “وزارة الصحة” اجتمعت مع “هيئة مخابر التحاليل الطبية” قبل أيام وطلبت منهم الاستعداد لإجراء هذه الفحوصات ضمن شروط وقائية دقيقة واحترازية خاصة.

وأضافوا، أن الفحص المخبري هو فحص دم سريع مدته تستغرق 5 دقائق بالحد الأدنى وهي تكشف أضاد الفيروس التي أفرزها الجسم، وليس فحص PCR، وستتوفر الكيتات الخاصة بالتحاليل السريعة قريباً بعد انتهاء عملية التخليص الجمركي من قبل مستورديها.

وأشار المخبريون، إلى أن سعر الفحص المخبري السريع سيكون 18,000 ليرة سورية، مع التشديد على عدم زيادة السعر تحت طائلة المحاسبة وفق الأنظمة والقوانين.

وفي نيسان الماضي، نشرت “صحيفة الأخبار اللبنانية”، تقريرياً تحدثت فيها عن أسباب رفض الحكومة اللبنانية للاختبارات السريعة، ونقلت عن مصادر في “وزارة الصحة اللبنانية”، قولها إنها أجرت تجارباً على 15 نوعية من الفحوصات السريعة الموجودة في السوق وقد أعطت تسع منها نتائج خاطئة.

ونقلت الصحيفة أيضاً عن من وصفته بأحد أبرز مُستوردي هذا النوع من الفحوصات، قوله إن “غالبية الفحوصات السريعة الموجودة في لبنان مصدرها الصين من ضمنها تلك التي تمّ استيرادها أخيراً وهي ذات جودة متدنية، في حين أن عدد الفحوصات السريعة ذات الجودة المرتفعة محدود جداً”.

وبحسب الصحيفة، تختلف هذه الفحوصات عن فحوصات الـpcr، إذ إن كلفتها أقل وتصل إلى ثلاثة دولارات تقريباً، ونتائجها بعد نصف ساعة كحدّ أقصى، إلا أنها أقلّ دقة وتحتمل الخطأ بنسبة 30%، وهي مفيدة استراتيجياً لمعرفة حجم انتشار الفيروس في بلدة أو قضاء معين.

وفي 7 نيسان الماضي، أكد وزير الصحة نزار يازجي التوسع بالمخابر التي تُجري تحاليل للمسحات الأنفية والبلعومية المأخوذة من الأشخاص مشتبه بإصابتهم بفيروس كورونا، حيث تم وضع مخبر في كل من حمص وحلب واللاذقية، إضافة إلى مخبر الصحة المرجعي بدمشق.

وتصل التكاليف التي يتكبدها المرضى في الدول المجاورة لقاء المسحة الخاصة بفحص فيروس كورونا إلى 400 دولار، بينما تُجرى المسحات في سورية مجاناً، استناداً لكلام مدير “مستشفى المواساة الجامعي” عصام الأمين.

وجرى مؤخراً استجرار جهاز PCR إلى سورية وهو جهاز خاص بكشف نوع الفيروسات ومنها كورونا، بحسب كلام سابق لوزير الصحة، والذي بيّن أن كيتات تحليل فيروس كورونا مكلفة جداً، حيث يكلّف كل كيت نحو 300 ألف ليرة سورية.

وقالت “وزارة الصحة” في بيان لها آيار الماضي أنها “تواجه صعوبة في تأمين الكيتات نتيجة الإجراءات الاقتصادية القسرية أحادية الجانب المفروضة على سورية وشح الإمدادات التي تصل من منظمة الصحة العالمية”، وجاء ذلك بعد أيام من تصريح للوزير يقول فيه إن العقوبات تعيق قدرة القطاع الصحي السوري على مواجهة جائحة كورونا.

وظهر فيروس كورونا “كوفيد-19” في الصين أول مرة منتصف كانون الأول 2019، فيما سجّلت سورية 123 إصابة به حتى الآن، كان أولها بتاريخ 22 آذار 2020، وتوفيت منها 6 حالات، وشفيت 53 إصابة.

اقرأ أيضا: الحكومة اللبنانية ومأزق قانون قيصر لحصار سوريا

شكراً لكم لمشاركة هذا المقال.. ضع تعليقك في صفحتنا على موقع فيسبوك