كشك يحجب جدارية دخلت كتاب غينيس على أتوستراد المزة
كل من يمشي بشوارع دمشق يلحظ توزع الأكشاك بشكل عشوائي دون أي تنظيم مسبق، هذه الظاهرة من مساوئ كثيرة تبدأ بالازدحام الشديد نتيجة التعدي على الأماكن المخصصة للمشاة، والتوسع بجانب كل كشك بمساحة كبيرة ، وخصوصا تلك التي تكون قريبة من مداخل الأبنية السكنية والجامعات والأماكن التي تعج بالمواطنين، والملفت للنظر أن احد هذه الأكشاك تم وضعه أمام اللوحة التي دخلت موسوعة غينيس كأكبر لوحة جدارية في العالم والتي تقع على جدار مدرسة نهلة زيدان في المزة ، وكتبت عنها مئات الصحف والمواقع الالكترونية سواء كانت محلية أو أجنبية.
وخلال اتصال صاحبة الجلالة مع الفنان موفق مخول الذي صمم وأنجز هذه اللوحة قال هذه مخالفة كبيرة أمام لوحة دخلت موسوعة غينيس و تم تناولتها الصحافة العالمية وأخذت شهرة واسعة على المستوى المحلي والعالمي ، حتى أنها أصبحت رمز خلال الحرب ، مشيرا إلى أن محافظة دمشق علمت بالمخالفة ووجه المحافظ لجنة لإزالتها ولكن تم تزوير الصور من قبل اللجان التي كلفت بالكشف ببرنامج الفوتوشوب، من خلال وضع الكشك في مكان لا يلوث الهوية البصرية للوحة.
وبين مخول أن المحافظ كشف اللعبة التي قامت بها اللجنة ووعد بإزالة الكشك خلال مدة أقصاها أسبوع ،من خلال تعاون بين المحافظة ووزارة التربية بخصوص هذه المشكلة ، متسائلا انه لم يبقى في كل شوارع دمشق مكان لوضع كشك إلا أمام هذه اللوحة التي استغرق العمل بها لأكثر من سنة ونصف ووضع فيها مخلفات بحوالي 20 طن.
ويشار إلى أن اللوحة الجدارية التي صممها فريق إيقاع الحياة عام 2014 , يبلغ طولها “200 م” وارتفاع ” 4 م ” والتي تعكس فناً تشكيلياً بصرياً و تبعث الحياة والطاقة بروح من يراها على جدران مدرسة ” نهلة زيدان ” بمنطقة أتوستراد المزة في دمشق , دخلت موسوعة غينيس للأرقام القياسية بوصفها أكبر جدارية مصنوعة من المواد المعاد تدويرها في العالم .
صاحبة الجلالة