الأربعاء , ديسمبر 2 2020
شهيدان في أول استهداف لـ ”الفرقة الرابعة” بعد تعزيز انتشارها في درعا

شهيدان في أول استهداف لـ ”الفرقة الرابعة” بعد تعزيز انتشارها في درعا

استشهد عنصران من مرتبات “الفرقة الرابعة” ، نتيجة إطلاق النار عليهم في ريف درعا الجنوبي الشرقي، وهي أول عملية استهداف لـ”الفرقة” بعد انتشارها الأخير في درعا، بحسب مصادر اعلامية محلية.

وقال مراسل قناة “سما” في درعا فراس الأحمد، عبر حسابه في “فيس بوك” أمس، الجمعة 5 من حزيران، إن مجهولين أطلقوا النار على سيارة تقل جنودًا من “الفرقة الرابعة” على أحد الطرق الترابية جنوب شرقي درعا، ما أدى إلى استشهاد عنصرين وإصابة مجند بجروح بليغة.

وكان الجيش السوري استقدم، منتصف أيار الماضي، تعزيزات عسكرية إلى محيط مدينة طفس غربي درعا.

وفي 26 من الشهر نفسه، أفضى اجتماع بين اللجنة المركزية وضباط في “الفرقة الرابعة”، إلى اتفاق على تعزيز حواجز “الفرقة” في الريف الغربي.

وتكررت عمليات الاغتيال في محافظة درعا عقب سيطرة الجيش السوري, على محافظتي درعا والقنيطرة، في تموز 2018، بموجب اتفاقية فُرضت على الراغبين بـ”تسوية” أوضاعهم في المنطقة.

وتضمنت الاتفاقية وثيقة تعهد من 11 بندًا، أُرفقت معها ورقة ضبط للحصول على معلومات تخص الفصائل ومصادر تمويلها.

مقالات مشابهة :  تسونامي الغلاء يضرب الأسواق

كما طالت عمليات الاغتيال عناصر سابقين في ميليشيات المعارضة، وعناصر “تسويات”، وضباطًا وجنودًا تابعين لقوات الجيش السوري.

ولا تُعرف الجهة المسؤولة عن هذه الاغتيالات، في حين تصدر بيانات عن تنظيم “داعش”، تتبنى خلاياه الموجودة في المنطقة بعض عمليات الاغتيال ضد قوات الجيش.

وكالات

اقرأ أيضا: مظاهرات للعشائر في الشدادي ضد مسلحين تابعين للاحتلال الأمريكي…شاهد

شكراً لكم لمشاركة هذا المقال.. ضع تعليقك في صفحتنا على موقع فيسبوك