الأربعاء , أكتوبر 21 2020
ابتكار جهاز تنفس اصطناعي إسعافي بالسويداء سهل الاستخدام

ابتكار جهاز تنفس اصطناعي إسعافي بالسويداء سهل الاستخدام

ابتكار جهاز تنفس اصطناعي إسعافي بالسويداء سهل الاستخدام

بأدوات بسيطة وتكاليف منخفضة ابتكر فارس محسن الباروكي من محافظة السويداء جهاز تنفس اصطناعي إسعافياً سهل الاستخدام ضمن سيارات الإسعاف والسيارات الخاصة والمنازل ووسائل النقل الجماعي ومختلف الأماكن البعيدة عن المستشفيات لتلبية حاجة المرضى الإسعافية.

الجهاز كما ذكر فارس مصنع اعتماداً على مبدأ ميكانيكي ووزنه حوالي 8 كيلوغرامات مبيناً أنه استخدم في تصنيعه مواد محلية من الخشب والحديد ومحركاً كهربائيا 12 فولط تم وصله على جهاز ميكانيكي مصنع يقوم بالضغط على جهاز الأمبو الموجود أيضاً والذي هو عبارة عن بالون مطاطي متين مرن له صمام يدفع الهواء باتجاه واحد إضافة لأسطوانة أوكسجين موصولة بالجهاز وأنبوب تغذية لهذا الغرض.

وخلال حديثه لمراسل سانا أوضح الباروكي أن هذا الجهاز الذي استغرق تصميمه نحو شهر بكلفة لا تتجاوز 200 ألف ليرة يتم تشغيله إما عبر بطارية السيارة أو من خلال التغذية الكهربائية عند استخدامه ضمن المنازل لافتاً إلى أن أي خلل يطرأ عليه يمكن إصلاحه بشكل فوري وبأقل من دقيقة جراء وجود قطع بديلة للقطع المستخدمة فيه.

ما ابتكره الباروكي كما بيّن جاء بعد اطلاعه على المواصفات الفنية المطلوبة لأجهزة التنفس والمعايير الطبية لها بالاستفادة من خبرة طبيب ومهندس طبي بغية تحقيق الغرض المطلوب من الجهاز المصمم.

وأبدى الباروكي استعداده لوضع فكرة ابتكاره تحت تصرف أي شركة وطنية للاستفادة منها بتصنيع كميات من الأجهزة تخدم أبناء وطنه خاصة في ظل حالة الحصار الاقتصادي المفروض على سورية وارتفاع تكاليف استيراد أجهزة التنفس الاصطناعي التي تصل إلى ملايين الليرات.

وأنجز الباروكي خلال الفترة الماضية ابتكارات عديدة منها محرك يعمل بتأثير الهواء المضغوط دون وقود وسكة فلاحة هيدروليكية ارتجاجية تستخدم لاستصلاح الأراضي وتفتيت التربة المتراصة وسحب الحجارة التي تعيق الحراثة وكذلك المحراث الذكي لحراثة بساتين الأشجار المثمرة دون ترك أي جزء منها ودون المساس بجذور الأشجار لحمايتها من الخطورة التي تتعرض لها أثناء الحراثة التقليدية إضافة لتصنيعه أول وحدة تخمير مخبرية لاهوائية محلياً بهدف إنتاج الغاز الحيوي من المخلفات الحيوانية.

اقرأ ايضاً: خلاف على الأجرة يعطلّ حركة السرافيس بين محافظتي دمشق والقنيطرة

الباروكي 60 عاماً يوائم بين مهنته كميكانيكي صيانة آليات زراعية ومحركات ديزل وما يقوم به من ابتكارات تؤكد إبداعات الإنسان السوري وقدرته على العطاء في شتى الظروف وتفاؤله بالحياة وتطلعه لمستقبل واعد لوطنه يسهم فيه الجميع.

للمزيد تابعوا صفحتنا على فيسبوك شام تايمزshamtimes.net