الثلاثاء , أكتوبر 27 2020
قيادي معتقل من "داعش" يكشف مصادر تمويل التنظيم

قيادي معتقل من “داعش” يكشف مصادر تمويل التنظيم

قيادي معتقل من “داعش” يكشف مصادر تمويل التنظيم

كشف قيادي بارز في تنظيم “داعش” كيف نهبت النفط و”كمية كبيرة من الآثار” من سوريا لتدعم به ما أسماه “صندوق الحرب”.

صحيفة “ميرور” البريطانية ذكرت، أن عبد الناصر قرداش، اعترف خلال مقابلة في السجن بأن عمليات النهب ومبيعات النفط مولت ميزانية تقدر بملايين الجنيهات لتجنيد الشباب.

وقال لمحاوره من مركز الأبحاث في العراق “كان لدينا وفرة كبيرة من الآثار الثمينة” ثم أضاف “حاولنا نقل الآثار إلى أوروبا لبيعها”. ثم استدرك “هذا ينطبق بشكل خاص على الآثار السورية”.

ومن بين تلك الآثار التي استفاد “داعش” من نهبها، الفخار القديم والحلي والعاج المنحوت والعملات القديمة، وكذا التماثيل، التي تعد وحدها ثروة ثمينة في سوق النفائس التاريخية.

قرداش كشف في السياق أن “داعش” حظر على أي جهة أو مؤسسة أو فرد بيع النفط أو التجارة به، لاحتكار عائداته.

وقال إن حظر “داعش” على أي شخص آخر بيع النفط، أدى إلى أن تحقيقه ملايين الدولارات من مبيعات البترول.

وأوضح قائلا “أدى ذلك إلى توسيع اقتصاد الجماعة وتوليد أموال تتجاوز 400 مليون دولار، فقط من تهريب النفط في غرب العراق وشرق سوريا”.

ثم أردف “في عام 2015، بلغت ميزانيتنا السنوية حوالي 200 مليون دولار”. ولفت كذلك إلى أن المال كان العامل الأكبر في تشجيع الشباب على ما أسماه “التطوع في صفوف التنظيم”.

وولد قرداش في تلعفر بالعراق، وكان من أبرز مساعدي أبو بكر البغدادي خلال مرحلة تشكيل النواة الأولى لتنظيم “داعش” الإرهابي بداية من العام 2011.

واعتقل قرداش (53 عاما) شهر أيار/ مايو المنتهي، وسجن في العراق، وهو الآن رهن الحبس ينتظر محاكمته.

و “قرداش” كان أحد المرشحين لخلافة أبو بكر البغدادي، وهو أيضا من المقربين للزعيم الجديد للتنظيم.

وخلال فترة تسوع تنظيم “داعش” في سوريا، كلف “قرادش” بمنصب والي الشرقية “الحسكة ودير الزور والرقة”، ثم شغل نصب والي “البركة” في إشارة إلى الحسكة، وبعد إعلان الخلافة كلف بمنصب نائب أمير اللجنة المشرفة، وبعدها أمير اللجنة ثم نائب أمير اللجنة المفوضة المتحدث باسم التنظيم أبو محمد العدناني، وبعد مقتل العدناني أصبح أميرا للجنة ونائبا للبغدادي.

ووفقا لمصادر أمنية عراقية، كان المشرف الأول عن معركة عين العرب/ كوباني ومعارك مدينة تدمر وحلب ودمشق ومعارك الباب، وكان له دور بارز في أغلب المفاوضات التي جرت بين التنظيم والفصائل المعارضة في سوريا، وكان المشرف على كافة المفاصل الإدارية ومفاصل التصنيع والتجهيز حينها.

وكالات

اقرأ أيضا: سوري يثير ضجة كبيرة.. أنا الرئيس القادم لسوريا شاء من شاء وأبى من أبى.. شاهد!

شكراً لكم لمشاركة هذا المقال.. ضع تعليقك في صفحتنا على موقع فيسبوك