الجمعة , أكتوبر 30 2020
بعد مدة طويلة من وصول رحلة الكويت: الإصابات ما زالت تٌسجل و السورية للطيران ترفض التصريح؟!

بعد مدة طويلة من وصول رحلة الكويت: الإصابات ما زالت تٌسجل و السورية للطيران ترفض التصريح؟!

بعد مدة طويلة من وصول رحلة الكويت: الإصابات ما زالت تٌسجل و السورية للطيران ترفض التصريح؟!

تتزايد اعداد الإصابات بفيروس كورونا في سورية لقادمين من الخارج ، والنسبة الأكبر لرحلة الكويت، حيث أعلنت “وزارة الصحة” عن تسجيل إصابات جديدة بفيروس كورونا لاشخاص قادمين من الكويت وذلك بعد مدة من وصولها، ليضع العديد من التساؤلات حول كيفية التعامل مع الإجراءات الصحية المتخذة لعمليات إجلاء المقيمين في الخارج.

تساؤلات وأسئلة كثيرة تحتاج لإجابات،نضعها برسم “المؤسسة السورية للطيران” و الفريق المعني بإجراءات المتخذة لعمليات إجلاء الرعايا السوريين في الخارج خصوصا بعد إرتفاع عدد الإصابات إلى 89 إصابة لقادمين من الخارج من أصل 123 إصابة معلنة بشكل رسمي في سوريا.

التعاميم الصادرة عن ” هيئة الطيران المدني الكويتي” و “وزارة الصحة الكويتية” تفيد بأن مسؤولية الكويت في عمليات إجلاء المقيمين تتضمن إجراء الفحص لجميع الركاب قبل الصعود للطائرة والتأكد من خلوهم من فيروس كورونا، إذاً لماذا هذا الارتفاع الكبير بعدد الإصابات لقادمين من الكويت، خصوصا أنه تم إبلاغ جميع الركاب بضرورة التواجد في المطار قبل ٧ ساعات لاجراء الفحص ، لكن لم يتم اجراء اي شيءٍ لهم؟ما الذي حدث وهل بالفعل لم يتم فحص الركاب أاو التأكد من حصولهم على شهادة خلوهم من فيروس كورونا التي أعلنت الكويت انها مجاناً و الذي يفترض أن لا تقل أهميتها عن بطاقة البوردينغ الخاصة بكل مسافر.

إذا لماذا لم يتم التدقيق على ذلك من قبل المسؤولين عن الرحلة قبل الصعود الركاب للطائرة؟ ومن يتحمل المسؤولية؟
أسئلة كثيرة وضعها موقع “بزنس2بزنس” بين يدي مدير عام المؤسسة السورية للطيران المدام ” شفاء النوري” بإنتظار الإجابة عليها لكن لم نتلقى أي إجابة لغاية تحرير هذا الخبر.

موقع “بزنس2بزنس” قام بالتدقيق المعلومات من خلال العودة إلى موقع “هيئة الطيران المدني الكويتي” يتضح لنا ان الكويت قامت بإصدار تعميمها الخاص بعمليات إجلاء المقيمين في الكويت بتاريخ 12/4/2020 رقم 47/2020 ، وأعادت هيئة الطيران بتأكيد نشره مرة ثانية في 14/5/2020 برقم 62/2020 وبنفس المحتوى و التعليمات ولا يوجد أي اختلاف بين التعميمين ، وبالتالي فإن التعليمات التي تم تعميمها على شركات الطيران صادرة منذ 12 نيسان أي قبل موعد الرحلة بـ26 يوماً وهذا وقت كافي للتحضير والتجهيز عملية إجلاء الرعايا.

ووفقا للتعميمين اللذان إطلاعا عليهما موقع “بزنس2بزنس” نلاحظ عدم وجود أي إختلاف ولم يتم ذكر ان فحص الركاب يقتصر على ” كشف حراري مع تعقيم إلزامي للجميع”، وإنما عممت هيئة الطيران المدني الكويتي في التعميمين 47 و 62 /2020 بأنه “يتم توفير الاختبار و الطواقيم الطبية لعمل الفحص للركاب من قبل شركات الخدمات الأرضية و ذلك تحت إشراف و رقابة وزارة الصحة ومن ثم يتم إعتماد نتيجة الفحص من قبل وزارة الصحة تمهيداً لإصدار الشهادة الصحية لفايروس كورونا المستجد.

حيث أشارت بالفقرة رقم 11 من التعميم رقم 47/2020 أنه في حال نتيجة فحص الراكب كانت إيجابية يمنع الراكب من السفر ويتم عزله وفق الإجراءات الطبية المعتمدة من وزارة الصحة و بالتنسيق مع وزارة الداخلية، وهو ما أكدته من خلال إعادة نشره في التعميم رقم 62/2020 الصادر في 14/5/2020 ضمن الفقرة الأولى لمراحل عمليات الإجلاء المقيمين بأنه في حال كانت نتيجة الفحص إيجابية فيتم أخذ الإجراء اللازم من قبل وزارة الصحة الكويتية.

وبدورنا نضع ما تم الحصول عليه برسم رئيس الحكومة و وزير النقل والفريق المعني بالإجراءات الإحترازية لعمليات الإجلاء، و تأكيدنا لكلامنا أيضا، فقد قال أحد الركاب المحجور عليهم و القادم من الكويت على متن “السورية للطيران” رحلة يوم 11-5-2020 لموقع “بزنس2بزنس” انه، لم يتم فحصهم نهائياً ولم يسألهم أي شخص عن الفحص بالرغم من وصولهم إلى المطار قبل سبعة ساعات بحسب التعميم الذي عُمم عليهم من قبل السورية للطيران بضرورة تواجدهم بالمطار قبل سبعة ساعات من أجل إجراءات الفحوصات وغيرها لكن لم يتم أي شي من ذلك.
وعممت “وزارة الصحة الكويتية” أيضاً ان شركات الطيران تتولى توزيع أدوات الوقاية ( كمامات، قفازات، معقمات) للركاب قبل الدخول لمبنى الركاب.

لكن بحسب تصريح أحد الركاب أشار لموقع “بزنس2بزنس” أنه لم يتم توزيع أي مواد معقمة عليهم مثل ” الكمامات او القفازات ” ، وإنما إقتصر الأمر على المواد المعقمة الشخصية التي لدى كل راكب.

تساؤلات كثيرة غير واضحة لما حدث ضمن الرحلة، تستدعي من المسؤولين الوقوف عليها، وذلك تزامنا مع إرتفاع أعداد الإصابات لقادمين من الخارج والذي بلغ حتى اليوم 83 إصابة من أصل 123 إصابة في سوريا، إذا ان الموضوع مهم و خطير للغاية خصوصا بعد إعادة فتح الأسواق السورية و عودة المنشأت والمؤسسات للعمل، و حتى لا تتكرر في عمليات الإجلاء القادمة، ولنعمل على تصحيح الأخطاء، وهذا ما نبحث عنه ونتمناه.

يشار إلى أن مديرية صحة السويداء أعلنت يوم أمس عن تسجيل إصابة ثانية بفيروس كورونا وهي لقادم من الخارج أي من الكويت، تخرج من المحجر بعد إجراء مسحة وظهرت نتيجتها سلبية، وخلال فترة الحجر الإلزامي المنزلي التالي لتخرجه و المراقب من قبل فريق التقصي الوبائي التابع لمديرية صحة السويداء ظهرت لديه أعراض مشتبهة تم إجراء مسحة وكانت إيجابية.

كما نشرت وزارة الصحة توضيحاً حول تسجيل إصابة بفيروس كورونا لقادم من الكويت بعد تخرجه من أحد مراكز الحجز الصحي” أن الصحة تطبق الحجر الصحي لمدة ١٤ يوماً على القادمين من الخارج في مراكز محددة مع الإشراف الطبي الكامل، والتوعية، وفي نهاية المدة يجرى لهم تحليل (#بي_سي_ار) لنفي أو تأكيد الإصابة، كما يطلب منهم عند العودة لمنازلهم تطبيق #حجر_منزلي ذاتي لمدة ١٤ يوما، للتأكد بشكل قاطع من سلامة الشخص، وفي حال ظهور أي أعراض خلال هذه المدة، يعاد التحليل المخبري.

وبالنسبة للحالة الأخيرة، فقد كانت نتيجة التحليل الأولى سلبية، وعاد للمنزل، لكن عند ظهور بعض الأعراض تمت إعادة التحليل، وكانت نتيجته إيجابية، ووضع المصاب على إثرها في أحد مراكز العزل.

إقرأ أيضاً: صحيفة روسية: تركيا لن تتردد في إسقاط الطائرات الروسية في إدلب
B2b