الأحد , نوفمبر 1 2020
تصديق عقد بترولي لتسديد قيمة الخط الإئتماني الأول مع إيران

تصديق عقد بترولي لتسديد قيمة الخط الإئتماني الأول مع إيران

تصديق عقد بترولي لتسديد قيمة الخط الإئتماني الأول مع إيران

وافق مجلس الشعب على مشروع قانون تصديق عقد استكشاف البترول وتنميته وإنتاجه في البلوك رقم 12 في منطقة البوكمال المرفق مع ملاحقه A B C الموقع بتاريخ 28/1/2020 بين سوريا وإيران بعد دراسته من لجنة الشؤون الاقتصادية والطاقة في المجلس وأصبح قانونا.

وبيّن المهندس علي غانم وزير النفط والثروة المعدنية، أن العقد يندرج ضمن خطة الوزارة لزيادة عمليات الحفر والاستكشاف والتنمية مع إيران، حيث تم فتح المجال لعمليات الاستكشاف المشترك بإعفاءات الالتزام والسداد وهو فحوى ونص القانون الصادر، وفق ما نقلت صحيفة “الثورة ” الرسمية.

وعزا وزير النفط إبرام هذا العقد لخروج عدد من منابع النفط وتحول سوريا لاستيراد النفط خلال الفترة الماضية وإعطاء الأولوية للأصدقاء، حيث قدم الجانب الإيراني التعاون في المجالات السياسية والعسكرية والاقتصادية وأثمرت عن خط الائتمان السلعي والنفطي بين البلدين وضمن شروط تجارية مميزة للجانبين.

ولفت غانم أن ريع كامل الإنتاج يبدأ بعد الإنتاج وانتهاء عمليات الاستكشاف وبشروط تجارية مميزة بنسبة 25 لإيران 75 لسوريا وحدد العقد المدة بـ 30 سنة للسداد.

وأشار غانم إلى المصادقة من قبل المجلس على العديد من العقود النفطية من مصاف وتطوير حقول نفط واستكشاف ضمن الخطة الاستراتيجية للوصول لبلد تكرير وإنتاج.

وتبلغ مساحة البلوك رقم (12) في البوكمال بدير الزور 6,7022 كيلومتر مربع، وهو عقد نفطي لصالح سداد الدين الائتماني طويل الأجل، وفق ما أوردته صفحة مجلس الشعب سابقا على “فيسبوك.”

وخط الائتمان هو تسهيلات مالية حصلت عليها سوريا من إيران لتأمين احتياجاتها من المواد الغذائية والطبية والنفطية، وبدأت الخطوط الائتمانية مطلع 2013، ثم توقفت في 20 تشرين الأول 2018، وكانت سوريا تخطط لفتح خط ائتماني روسي عام 2015.

وفي كانون الأول 2019، صادق مجلس الشعب على 3 عقود موقعة بين وزارة النفط والثروة المعدنية وشركتي “ميركوري” و”فيلادا” الروسيتين، للتنقيب عن النفط في ريف دمشق ودير الزور والحسكة.

وكانت سوريا وقعت اتفاقية اقتصادية مع إيران في 16 آذار 2015، والهدف منها زيادة عمليات الحفر والاستكشاف والتنمية والتطوير، وتحسين مردود الحقول النفطية والغازية.

يشار إلى أن سوريا كانت تنتج 350 ألف برميل نفط يومياً، قبل عام 2011، من الآبار الموزعة في عدة مناطق، أبرزها شمال شرقي سوريا، وتصدّر منهم 250 ألف برميل للخارج، فيما تنتج حالياً 20 – 24 ألف برميل فقط، بحسب شركة محروقات .

اقرأ أيضا: إيران تكشف عن الجاسوس الذي سرب تفاصيل رحلة سليماني الأخيرة.. وهذا مصيره!

شكراً لكم لمشاركة هذا المقال.. ضع تعليقك في صفحتنا على موقع فيسبوك