السبت , نوفمبر 28 2020
رابطة التجار السوريين في الكويت تضع خطة لدعم الليرة

رابطة التجار السوريين في الكويت تضع خطة لدعم الليرة

رابطة التجار السوريين في الكويت تضع خطة لدعم الليرة

أكد رئيس “رابطة التجار السوريين في الكويت” فهد الخضير، حرص التجار ورجال الأعمال في المغترب على دعم الليرة السورية، وسيتم ذلك من خلال خطة تُطبّق على مراحل.

وأضاف، أنه في المرحلة الأولى سيتم تحويل “مبالغ ضخمة” إلى سورية بما ينعكس على سعر الصرف ويحد نشاط المضاربين والمتاجرين بالليرة، وبالمرحلة الثانية، سيتم دعم الصناعيين السوريين وتأمين أسواق خارجية لهم.

أما المرحلة الثالثة متعلقة بعقوبات القانون الأميركي قيصر (سيزر) بحال تطبيقها، وتتضمن التعاون مع كبار التجار ورجال الأعمال الأشقاء لتأمين وصول المواد الأولية بكافة الصناعات وخاصة الدوائية إلى سورية، وفق ما ذكره الخضير.

وتشهد أسعار المواد الغذائية وغير الغذائية ارتفاعات متتالية وغير مسبوقة، وتفاوتت تصريحات المعنيين حول السبب، فالبعض أرجعه إلى إجراءات الاحتراز من فيروس كورونا وصعوبات الاستيراد، فيما برره البعض الآخر بارتفاع سعر صرف الدولار وتشديد العقوبات المفروضة على سورية.

وفي 21 كانون الأول 2019، وقّع الرئيس الأميركي دونالد ترامب على قانون قيصر أو “سيزر”، والمتضمن فرض عقوبات اقتصادية على سورية والدول التي تدعم حكومتها، ومن المقرر بدء العمل به في حزيران 2020.

مقالات مشابهة :  أسعار البندورة والبطاطا ترتفع.. مدير حماية المستهلك: الارتفاع غير منطقي

وبحسب وزير المالية مأمون حمدان، فإن أسباب ارتفاع سعر الصرف ليست اقتصادية بالكامل لأن الإنفاق وحجم المستوردات قلّ لم يزد، مرجعاً الأسباب إلى المضاربات وترويج الشائعات، ما يدفع الناس إلى شراء أو الاحتفاظ بالذهب والعقارات والدولار.

ووعد حمدان بحلول قريبة لمشكلة سعر الصرف، منوهاً بأن الحكومة لم تُضحِّ بأي دولار عبر طرحه في الأسواق حتى الآن، و”كل وحدة من القطع الأجنبي صُرفت في المكان الصحيح وتعرف الحكومة أين صرفت، سواء على الكهرباء أم النفط أو القمح”.

وأعلنت الحكومة في مطلع 2019 حالة الاستنفار القصوى لمواجهة العقوبات الاقتصادية الجديدة على سورية، ودرء آثارها عن المواطن، مؤكدة ضرورة الاعتماد على الذات، وتوفير احتياجات المواطنين والدولة من النفط والقمح والدواء.

سيرياستيبس

اقرأ أيضا: وزير المالية: لم نضحي بأي دولار..والحكومة لن تبقى متفرجة

شكراً لكم لمشاركة هذا المقال.. ضع تعليقك في صفحتنا على موقع فيسبوك