الإثنين , أكتوبر 26 2020
تعرفوا على رأس المعرة.. البلدة السورية

تعرفوا على رأس المعرة.. البلدة السورية التي ينتشر فيها كورونا

تعرفوا على رأس المعرة.. البلدة السورية التي ينتشر فيها كورونا

ألقت جائحة فيروس كورونا المستجد التي تستعر في مختلف مناطق العالم ألقت بظلالها الداكنة على بلدة رأس المعرة، حيث أعلنت وزارة الصحة في 4 حزيران 2020 تسجيل إصابة بفيروس كورونا لشخص من أهالي البلدة يعمل سائق شاحنة على خط سورية الأردن.

وتتالت بعدها الإصابات بالفيروس لأشخاص مخالطين من رأس المعرة ليرتفع عدد الإصابات في سوريا من 124 إلى 170 إصابة خلال أيام فوضعت الجهات المختصة البلدة تحت العزل الكامل كإجراء وقائي، منعاً من تفشي الفيروس في البلاد.

ومن ضمن الإجراءات الاحترازية، قامت جامعات دمشق، والبعث، وحلب، وتشرين، بتطبيق الحجر الصحي على طلاب من رأس المعرة مشتبه بإصابتهم بالفيروس، وأخذ المسحات الطبية للتأكد من سلامتهم، بينهم 71 طالب في مدينة الشهيد باسل الأسد الجامعية بدمشق، و9 طلاب في حمص، وطالب واحد في طرطوس، وتبين حتى الوقت الحالي أن جميع المسحات الأولية سلبية أي أن الطلاب غير مصابين بالفيروس.

رأس المعرة أو “رأس باش” البلدة الأثرية والجبلية التي تُعد الأكثر ارتفاعاً في سلسلة جبال القلمون والواقعة غرب ناحية يبرود بريف دمشق.

ويحيط بالبلدة عدّة مناطق مجاورة وهي بلدة المشرفة وقرية الجبة وقرية رأس العين وقرية الصرخة وبلدة عرسال اللبنانية، وترتفع أكثر من 1600م عن سطح البحر، ذات مناخ معتدل صيفاً وبارد شتاءاً.

وكانت بلدة رأس المعرة ﺗﺳﻣﻰ ﻓﻲ العصر العثماني بمعرة باش، أو باش كردي، أو باش غردي، وأصدرت وزارة الداخلية السورية القرار رقم 748 في 22 كانون الأول 1952 بتغيير الاسم إلى رأس المعرة، ومعرة تعني المغاور والكهوف.

لقد تم تحويل النبك القريبة من رأس المعرة إلى منطقة في عام 1987، وتحولت يبرود إلى ناحية في عام 1931، كما تحولت إلى منطقة عام 1976 ، أما رأس المعرة فتحولت إلى بلدة في عام 2001.

وتُعد بلدة رأس المعرة أثرية قديمة قدم البشرية، فقد سكنها الإنسان الأول، ويدل ذلك على كثرة الكهوف والمغاور فيها كما يدل على ذلك القناة الرومانية التي كانت تروي البلدة منذ عهد قريب، ومن أشهر المواقع اﻷثرية أيضاً الحصن المنحوت في الصخر منذ أقدم العصور بطول وعرض حوالي 26 متراَ.

وتتميز البلدة التي يتجاوز عدد سكانها 14 ألف نسمة، بزراعة أشهر أنواع شجر الكرز في العالم.. وتشتهر أيضاً بزراعة المشمش و التين والكرمة والتفاح والتوت والرمان والخوخ وشجر اللزاب الحراجي.

ويعمل سكانها إلى جانب الزراعة بعدة مهن أخرى، وقسم من أبناء البلدة يعمل بالنقل الخارجي (سيارات شاحنة) في سورية و الدول العربية.

يذكر أن أحدث البيانات الصادرة عن وزارة الصحة السورية، تشير إلى ارتفاع إجمالي الإصابات بفيروس كورونا إلى 170 إصابة، وتماثلت للشفاء 71 حالة، بينما حالات الوفاة بلغت 6 حالات، منذ آذار الماضي حتى اليوم.

سناك سوري

اقرأ أيضا: وزارة الصحة: تسجيل سبع إصابات جديدة بفيروس كورونا وشفاء ثلاث حالات

شكراً لكم لمشاركة هذا المقال.. ضع تعليقك في صفحتنا على موقع فيسبوك