الإثنين , أكتوبر 26 2020
CIA تتعرض لأكبر سرقة في تاريخها

CIA تتعرض لأكبر سرقة في تاريخها.. موظف استولى على ملياري صفحة معلوماتية

CIA تتعرض لأكبر سرقة في تاريخها.. موظف استولى على ملياري صفحة معلوماتية وأدوات اختراق سرية

كشفت شبكة “سي إن إن” الإخبارية، أن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية تعرضت لأكبر حادث سرقة بيانات في تاريخها، حيث استغل أحد موظفيها انشغالها ببناء قسم للأسلحة السيبرانية وقام بالسطو على أدوات اختراق سرية وأرسلها إلى ويكيليس.

تقرير داخلي بالوكالة نُشر يوم الثلاثاء 16 يونيو/حزيران 2020، قال إن الموظف استغل نظام الأمن “المتراخي لدرجة محزنة” وقام بفعلته، فيما جاءت أدوات الاختراق المسروقة في الخرق الأمني الذي وقع في 2016، من مركز الاستخبارات السيبرانية (CCI) السري.

بيانات مسروقة: وقالت المذكرة إن كم البيانات المسروقة مجهول، لكن يمكن أن يصل إلى 34 تيرابايت من البيانات، أي ما يُعادل 2.2 مليار صفحة نصية، حسب موقع CNN الأمريكي.

إلى ذلك فقد تم الكشف عن السرقة بعدها بعامٍ تقريباً، في مارس/آذار 2017، حين نشرت ويكيليكس ما زعمت أنه أكبر كنزٍ من وثائق الاستخبارات المركزية الأمريكية، وسمَّته “الخزنة رقم سبعة” Vault 7، ويحتوي على تفاصيل بعض أكثر الأسلحة السيبرانية تعقيداً لدى وكالة الاستخبارات، وسبقت صحيفة واشنطن بوست بالحديث عنه.

أدت الواقعة إلى تكليف فرقة عمل ويكيليس في الوكالة بإجراء مراجعة، سلمت نتائجها في تقرير بتاريخ أكتوبر/تشرين الأول 2017، إلى مدير الوكالة حينها مايك بومبيو، ونائبته حينها ومديرة الوكالة حالياً، جينا هاسبل.

فشل واضح: وفي اعتراف واضح، كتب واضعو التقرير: “فشلنا في معرفة ما إذا كان هناك شخص أو أشخاص يحملون تصريح الولوج إلى معلوماتٍ سرية خاصة بوكالة الاستخبارات يمثلون خطرًا غير مقبول على الأمن الوطني”.

يُكمل التقرير: “في سعيٍ حثيث نحو الوفاء بمتطلبات المهام المتزايدة بالغة الأهمية، أعطى مركز الاستخبارات السيبرانية الأولوية لبناء الأسلحة السيبرانية على حساب تأمين الأنظمة، حتى صارت الإجراءات الأمنية متراخية لدرجة محزنة”.

حجم الضرر: ويشدد التقرير على أن وكالة الاستخبارات لم تكن على دراية بحجم الضرر، لأن نظام المركز، عكس أجزاء أخرى من نظم تكنولوجيا المعلومات بالوكالة، “لم يتطلب مراقبة نشاط المستخدمين أو وسائل الحماية الأخرى”.

يُضيف التقرير أن المركز ركز على تطوير الأسلحة السيبرانية وأهمل تجهيز حزم لتلافي الضرر في حال انكشاف هذه الأدوات”.

عملية اختراق: وتشير المواد المسربة التي نشرها ويكيليكس في 2017، إلى أن وكالة الاستخبارات المركزية تملك أكبر عملية اختراق في العالم، إذ تتسلل إلى الهواتف عالية التقنية وأجهزة التلفاز لتتجسس على الناس في أنحاء العالم.

كما تحتوي المعلومات المسربة التي نشرتها ويكيليكس ضمن سلسلة “الخزنة رقم سبعة”، على معلومات بشأن استهداف الوكالة المزعوم لأفرادٍ عن طريق البرمجيات الخبيثة والاختراق المادي لأجهزة تشمل الهواتف والحواسيب وأجهزة التلفاز.

إلى ذلك، ومن أجل إخفاء عملياتها، اتبعت وكالة الاستخبارات أساليب مكَّنت مخترقيها من الظهور كأنهم روس، وفقاً لوثائق نشرتها ويكيليكس.

في ذلك الوقت زعمت ويكيليكس أن ترسانة الوكالة كلها من الأسلحة السيبرانية المخترِقة للخصوصية قد تعرضت للسرقة، وهذه الأدوات ربما تكون قد وقعت في أيدي مجرمين وجواسيس أجانب.

عربي بوست

اقرأ أيضا: ما بين بوتين والأسد

شكراً لكم لمشاركة هذا المقال.. ضع تعليقك في صفحتنا على موقع فيسبوك