الجمعة , أكتوبر 23 2020
روسيا: تعاوننا مع سورية سيتطور.. وموقع أميركي: «قانون قيصر» احتيالي

روسيا: تعاوننا مع سورية سيتطور.. وموقع أميركي: «قانون قيصر» احتيالي

روسيا: تعاوننا مع سورية سيتطور.. وموقع أميركي: «قانون قيصر» احتيالي

في الوقت الذي وصف فيه موقع «أنتي وور» الأميركي ما يسمى بـ«قانون قيصر» بأنه «احتيالي» لكونه يدّعي حماية المدنيين، أكدت موسكو أن التعاون القائم مع سورية سيتطور في المرحلة المقبلة.

وقال السفير الروسي في لبنان، ألكسندر زاسبكين في تصريح نقله موقع «النشرة» الإلكتروني اللبناني: أن روسيا لديها علاقات قوية مع سورية، أما بالنسبة للبنان فالأمر مختلف لأن الطبقة السياسية منقسمة، مشيراً إلى أن بلاده تواجه عقوبات أميركية وهذه العقوبات تعتبر ظاهرة منتشرة.

وأضاف: «نحن لا نرى في قانون قيصر أي شيء يختلف نوعياً عن المرحلة السابقة، بل يختلف عن القوانين الأخرى لأنه أوسع من القوانين السابقة من حيث قدرة التأثير على سورية، ولكن يجب أن نكون واضحين، إن سورية وإيران وروسيا واجهوا عقوبات في السابق ولا يوجد جواب على هذا القانون، والتعاون القائم مع سورية سوف يتطور في المرحلة المقبلة».

من جانبه، أكد موقع «أنتي وور»، بحسب وكالة «سانا»، أن العدوان الذي يشن على سورية وشعبها من قبل أميركا وحلفائها وصل هذا الشهر إلى مستوى جديد مع فرض عقوبات تعرف باسم «قانون قيصر».

وقال الموقع: إن «قانون قيصر قانون احتيالي لكونه يدعي حماية المدنيين في حين هو في الواقع يعاقب ويلحق الأذى بالسوريين الذين يعيشون داخل سورية، كما أنه سيتسبب بمعاناة المدنيين بلا ذنب»، مشدداً على أن السوريين كانوا وما زالوا ضحايا لأوهام السياسة الخارجية الأميركية والنفاق والسخرية والقسوة.

وأوضح، أن أميركا ما زالت تعرقل السماح بوصول مواد الإغاثة الإنسانية، كما أنها مع الاتحاد الأوروبي منعا جميع المساعدات لإعادة الإعمار ويقوضان ويزعزعان استقرار العملة السورية، ومع انخفاض قيمتها ارتفعت أسعار العديد من المواد بشكل كبير.

وأشار إلى أنه تم إضرام النيران عمداً في شمال شرق سورية التي تعد سلة القمح في البلاد، في حين تسيطر أميركا والميليشيات التابعة لها على حقول النفط وتستفيد منها»، ويعاني المدنيون من نقص حاد في النفط والغاز.

اقرأ ايضاً: بيونغ يانغ لواشنطن: حرب جديدة في شبه الجزيرة الكورية قد تؤدي إلى تدمير الولايات المتحدة

ولفت الموقع إلى أن لأميركا أهدافاً متعددة من وراء ذلك، منها منع سورية من التعافي من آثار الأزمة التي مرت بها و«إطالة أمد الصراع» وإلحاق الضرر بالدول التي ساعدتها.

المصدر: «الوطن»

للمزيد تابعوا صفحتنا على فيسبوك شام تايمزshamtimes.net