الخميس , أكتوبر 29 2020
خمسة أسرار لا نعرفها عن شمع الأذن

خمسة أسرار لا نعرفها عن شمع الأذن

اكتشفت دراسة جديدة أن شمع الأذن يحتوي على مضادات بكتريا ومضادات ميكروبات

يعتبر شمع الأذن أحد المواد التي يفرزها الجسم والتي لا يفضل ذكرها عادة في مجالس المهذبين، إذ يعتبره الكثيرون أمرًا شديد الخصوصية.ورغم ذلك، لا يزال شمع الأذن محل اهتمام لدى العديد منا.

وكان الشمع في الماضي يستخدم كمرطب للشفاه أو مرهم للجروح. إلا أنه يمكن الاستفادة منه فيما هو أكثر من ذلك.

وأظهرت دراسة حديثة أن شمـع الأذن يمكن الاستفادة منه كمؤشر لتراكم المواد الملوثة في الجسم وفي تشخيص بعض الأمراض.

وهناك خمسة أسرار ربما لا نعرفها عن شمـع الأذن سوف نستعرضها فيما يلي.

كيف تفرزه الأذن

تعد خلايا الأذن من الأعضاء الفريدة من نوعها في جسم الإنسان.
وقال شاكيل سعيد، البروفيسور من مستشفى الأنف والأذن والحنجرة الملكي الوطني في لندن: “يمكنك وضع نقطة من الحبر بطبلة الأذن، ومشاهدتها وهي تتحرك خلال أسابيع قليلة بفعل حركة الخلايا.”

وإذا لم يحدث ذلك، فإن قناة الأذن سرعان ما ستمتليء بالخلايا الميتة الناشئة عن عملية تغير الجلد الطبيعية.

وتدفع هذه الحركة أيضًا الشمع، الذي تنتجه غدد عرقية محورة في باطن قناة الأذن، نحو الخارج. ويرى البعض أن الحركات الطبيعية للفك خلال عمليتي الأكل والكلام، تساهم في هذه الحركة.
وأشار سعيد إلى أن شمع الأذن يأخذ لونا أغمق مع تقدمنا في العمر، فيما يجد أصحاب شعر الأذن الكثيف مع تقدم العمر صعوبةً في خروج الشمع عبر هذا الشعر الكثيف.

شمـع الأذن

تُعد خلايا الأذن من الخلايا الفريدة في جسم الإنسان.
يتخذ شمع الأذن لونًا داكنًا أكثر كلما تقدمنا بالسن.
يحتوي شمـع الأذن على مضادات للبكتيريا.
يحتوي شمع الأذن على مضادات للميكروبات.

أفضل طريقة لتنظيف الأذن من الشمع الزائد هي الشفط المجهري وفقًا للدراسات الحديثة.

اقرأ أيضا:  إليك 9 علاجات منزلية للتخلص من انسداد الأنف

شكراً لكم لمشاركة هذا المقال.. ضع تعليقك في صفحتنا على موقع فيسبوك