الأحد , يوليو 5 2020
ترامب استشاط غضباً من رد الرئيس الأسد.. بولتون يكشف تفاصيل مثيرة!

ترامب استشاط غضباً من رد الرئيس الأسد.. بولتون يكشف تفاصيل مثيرة!

ترامب استشاط غضباً من رد الرئيس الأسد.. بولتون يكشف تفاصيل مثيرة!

كشفت مجلة The National Interest الأمريكية، الجمعة 19 يونيو/حزيران 2020، أن الرئيس دونالد ترامب أراد التفاوض مع الرئيس السوري بشار الأسد, حول تحرير أسرى أمريكيين، لكن الجانب السوري رفض الحديث، وهو ما اعتبره وزير الخارجية مايك بومبيو ومستشار الأمن القومي السابق جون بولتون انتصاراً.

لكن وبحسب ما يقول بولتون في كتابه المثير للجدل والصادر قريباً The Room Where It Happened “الغرفة حيث حدث ذلك”، رأى بولتون وبومبيو أنَّ رغبة ترامب في الوصول لاتفاق تبادل أسرى مع سوريا أمر “غير مرغوب”.

تفاصيل الواقعة:

كتب بولتون، في كتابه الذي حصلت مجلة The National Interest الأمريكية على نسخة قبل صدوره:

“جميع المفاوضات عن دورنا في سوريا تعقّدت بسبب رغبة ترامب المستمرة في التواصل مع الرئيس الأسد بشأن الأسرى الأمريكيين, لكن لحُسن الحظ، أنقذت سوريا ترامب من نفسه، برفض الحديث حتى مع بومبيو عنهم”.

بينما استشاط الرئيس غضباً حين سَمِع رد فريق المفاوضات السوري بالرفض.. وصرخ ترامب: “أخبره (للأسد) بأنه سيتضرر بشدة إذا لم يُعِد أسرانا. سنضربه بقوة شديدة. أخبره بهذا. نحن نريد عودتهم خلال أسبوع من اليوم، وإلا لن ينسى كيف سنضربه بقوة”.

لكن لم ينفذ ترامب حتى الآن تهديده, ولم ترد وزارة الخارجية على طلب للتعليق، لكن بومبيو وصف كتاب بولتون بمجموعة من “الأكاذيب، وأنصاف الحقائق، والمغالطات الصريحة”.

الحرب أفشلت المهمة

لم تُفصِح الإدارة الأمريكية عن عدد الأمريكيين المحتجزين في الخارج، بدافع القلق على سلامتهم. لكن يُعتقَد أن عدداً من الأمريكيين أسرى في سوريا.

في هذا السياق، أكد روب سالي، الذي قاد خلية استعادة الأسرى المشتركة التابعة لمكتب التحقيقات الفيدرالي Hostage Fusion Cell حتى أواخر عام 2018، أن الإدارة الأمريكية حاولت التواصل مع القيادة السوري عدة مرات، لكن الحرب الشاملة شكّلت عائقاً.

إقرأ أيضاً: مصادر: القيادة السورية لن تتوانى عن تفجير المنطقة لتغيير قواعد اللعبة اذا استمر الحصار