الأربعاء , أكتوبر 21 2020
مداد: 13 مادة في سورية تعد الأرخص عالمياً

مداد: 13 مادة في سورية تعد الأرخص عالمياً منها شرحات الدجاج

مداد: 13 مادة في سورية تعد الأرخص عالمياً منها شرحات الدجاج

أجرى مركز دمشق للأبحاث والدراسات “مداد”، دراسة مقارنة بين أسعار 15 مادة وخدمة ضمن 20 دولة حول العالم من بينها سورية، وبيّنت النتائج أن سورية هي الأرخص عالمياً وتحديداً بين دول الجوار (لبنان، الأردن، العراق) بأسعار 13 مادة وخدمة.

وتمثلت المواد المحلية الأرخص بالبيض، الحليب، الأرز، الجبنة، الخبز، فيليه الدجاج، التفاح، البرتقال، البندورة، البطاطا، المياه المعبأة، البنزين، وأجرة الشقق السكنية خارج مراكز المدن، فيما جاءت الهند الأرخص بأسعار لحم العجل، ولبنان بأسعار الموز.

ونوّه المركز بدراسته التي اطلع عليها “الاقتصادي”، أن أسعار السلع محلياً تُعَدُّ من الأرخص عالمياً، لكن الرواتب والأجور منخفضة أيضاً ولا يمكنها تغطية تكاليف المعيشة، لذا من الخطأ مقارنة أسعار السِّلع مع دول الجوار دون النظر إلى معيار الدخل.

وارتفعت الأسعار في السوق السورية خلال آذار ونيسان الماضيين بأكثر من 50%، فيما كانت النسبة 100% لبعض الأصناف، ما يجعلها باهظة جداً قياساً بالدخل، حتى أصبح مواطنون يعدون المواد أساسية من الكماليات، حسبما أضافه المركز.

ويبلغ الحد الأدنى للرواتب والأجور في سورية نحو 50 ألف ليرة، أي أنه يقل بنسبة 1,630.38% عن وسطي صافي الرواتب في الأردن، وبنسبة 1,469.33 عن وسطي الرواتب في العراق، و1,096.23% عن وسطي الرواتب في لبنان.

وقدّم “مداد” مؤخراً مقترحات لتحسين قدرة المواطنين الشرائية كان منها، مراقبة السلع الرئيسة ورصد أي نقص فيها لترميمه من الأسواق المجاورة، وكسر الحلقات الوسيطة، والاستفادة من مبدأ عمل العقود الآجلة، وتحديد المنتجات القابلة للتصدير.

وأكد المركز ضرورة ضبط التكاليف الإضافية التي تضاف إلى سعر السلعة مثل عمولات الترفيق الجمركي ودفع الأتاوات على الحواجز، وبحث التكاليف الحقيقية لتحويل الأموال إلى الموردين الخارجيين، حيث تجاوزت نسبة 40% من قيمة المستوردات.

اقرأ أيضا: قبل ” قيصر” و أمريكا..هل نقصّ الأصابع التي عبثت بيننا بـ” سر الأمن الغذائي السوري” ؟

شكراً لكم لمشاركة هذا المقال.. ضع تعليقك في صفحتنا على موقع فيسبوك