الأربعاء , ديسمبر 2 2020
ما الذي يفقد المرأة أعصابها أكثر : زوجها أم أولادها

ما الذي يفقد المرأة أعصابها أكثر : زوجها أم أولادها ؟

ما الذي يفقد المرأة أعصابها أكثر : زوجها أم أولادها ؟

عزيزاتي الزوجات، ما جوابكن على هذا السؤال ؟

تتعرض النساء المتزوجات للضغط النفسي أكثر من العازبات. إنهن يجمعن بين وظائف متنوعة وضخمة : العمل، رعاية الأولاد والزواج. الزوجات المتوترات هن أكثر تعرضاً لأوجاع الرأس والتعب والغضب، ورعاية الأولاد بحد ذاتها مجهدة جداً، لكن الشيء المدهش هو أن الأزواج يسببون التوتر لزوجاتهم أكثر من الأولاد !

بحسب دراسة، أكدت %46 من النساء المتزوجات أن الضغط النفسي الذي يتسبب به الزوج أكبر من ذلك الذي يتسبب به الأولاد وأن ذلك ليس مرتبطاً بالخيانة أو بإساءة المعاملة.

إليكم كيف يؤثر الأزواج على زوجاتهم والحلول الممكنة للتخلص من الضغط النفسي والتوتر !

المشكلة : زوجي يتصرف مثل ولد من الأولاد

الحقيقة أن الرجال يظلون يتصرفون مثل الأولاد حتى عمر 43 سنة ! وهم يعبّرون عن هذا بموقفهم السخيف تجاه بعض المواضيع وبسلوكهم، ولكن أيضاً بتفاعلهم مع الأولاد.

صرّحت إحدى المشاركات في هذا البحث “ولد عمره 7 سنوات هو ليس إلا ولد عمره 7 سنوات. لكن مراهق عمره 35 سنة يتصرف مثل مراهق عمره 7 سنوات هو أكثر إثارة للتوتر، لأن من الأفضل أن يتعرف إلى نفسه أكثر”.

في أغلب الأحوال، يتسلى الآباء مع أولادهم. فالأولاد يرون في الأب، الصديق، العطلات والتواطؤ في تنفيذ أفكار مسلية تسمح بكل شيء.

مقالات مشابهة :  5 طرق لزيادة الثقة في النفس

الأمهات، بدورهن، مشغولات بالمشاكل المرتبطة بالتربية، بالانضباط، بصحة الولد وتطوره. النساء يتابعن أكثر الروتين اليومي للأولاد، يعطينهم التعليمات ويمنعنهم من القيام بالكثير من الخدع. تلعب الأمهات غالباً دور “البوليس الشرير”، وهذا ما يؤثر على علاقتهن مع اولادهن وقد يؤدي إلى نزاعات بين الأبوين نفسيهما.

الحل :

يجب أن يشكل الزوجان جبهة مشتركة. إذا منع أحدهما شيئاً عن الولد، فالثاني يجب أن يدعم هذا القرار. من الضروري أن يتصرفا معاً وأن يتوافقا على الممنوعات والمسموحات التي يحددانها لأولادهما.

من المهم أيضاً أن يتشاركا مسؤولية المراقبة اليومية للأولاد. الولد ليس بوارد أن يكون عضواً في فريق السباحة، او أن يختار فيتاميناته او أن يحدد موعداً لوحده مع طبيب، لكن البابا والماما يمكنهما أن يفعلا هذا.

وهنا يمكن للزوج أن يساعد ويخفف العبء عن امرأته. بعدها، يمكن للأمهات أنفسهن أن يتوقفن عن التركيز على أخطاء اولادهن، وأن يتوقفن عن مراقبتهم وأن يشاركن أحياناً في ألعاب أولادهن مع الزوج.

المشكلة : الأعمال المنزلية قد تكون مرهقة للنساء

كشفت دراسة أن أم واحدة من أصل كل خمس نساء، صرحت أن عدم تلقيها المساعدة الكافية من شريكها هو مصدر دائم للتوتر بالنسبة لها كل يوم. تخصص النساء وقتاً أكثر للأعمال المنزلية وأزواجهن وقتاً أكثر للاسترخاء. لا تتضمن مهمات النساء الطبخ والتنظيف فقط، ولكن أيضاً تسديد الفواتير وشراء الحاجيات وتخطيط الميزانية. هذه النشاطات مهمة جداً في الإطار العائلي لكنها أيضاً قد تصبح مضنية جداً لشخص واحد.

مقالات مشابهة :  نزاع بين أميرة إيطالية وشقيقتها على 100 مليون جنيه إسترليني.. محرزين؟

إنه ليس العمل الأسهل والأكثر متعة. ممارسة الأعمال المنزلية أكثر إثارة للتوتر بالنسبة للجنسين من عمل المكتب، لأنهم يحسون بالتقدير لعملهم أكثر. إذا كانت المرأة وحدها هي التي تهتم بأعمال البيت فإن توترها سيتضاعف.

الحل :

حتى لا تتوتر المرأة بسبب نقص الوقت والشعور بالذنب، على الرجل أن يشارك معها ليس فقط المهمات المنزلية والعناية بالأولاد، ولكن أيضاً مسؤولية العائلة بمجموعها. هناك راشدان في المنزل، وليس فقط امرأة ! عندما يناقش الزوجان المشاكل، يأخذان القرارات معاً ويكونان مسؤولين عنها كلاهما، وهذا يساعدهما على الاتحاد وحل مشاكل عديدة.

المشكلة : المرأة تشعر بالذنب وبنقص الوقت

تفعل النساء الكثير من الأشياء لدرجة أنهن يفتقرن دائماً إلى الوقت. خصوصاً إذا كان لديهن عمل خارج المكتب. في المساء، بعد العمل، عليهن أن ينتبهن لكل فرد في العائلة ويقمن بكل الأعمال المنزلية. إنه أمر مثير للتوتر ! تحاول النساء أن يفعلن كل شيء في 24 ساعة، ولكن بسبب التشتت، يمكن أن يرتكبن أخطاء أحياناً.

يتوجب على المرأة غالباً مسؤولية الأولاد والزوج والتدبير المنزلي وهي قد تشعر بالذنب في حالة وجود مشكلة. الضغط النفسي قد يكون سببه الشعور بالذنب. صرحت إحدى المشاركات :”لديّ انطباع أنني أفكر كثيراً في دوري كأم بدون مساعدة زوجي. هذا يثير فيّ التوتر لأنه عندما يكون هناك شيء على غير ما يرام، أعتبر أن كل شيء خطأ.

مقالات مشابهة :  حادثة طلاق غريبة بسبب "كمامة" في الأردن

الحل :

إذن أعزائي الرجال، هل علينا أن نشرح ماذا نفعل ؟!

الجواب الأبسط والأكثر بديهية هو أن الزوج يجب أن يلتزم بحصته. تقاسم المسؤوليات العائلية بالتساوي هو أحد الأسباب الرئيسية لنجاح الزواج. يجب على كل واحد من الزوجين أن يرى جهود الآخر ويقدّرها. كل عمل ثمين بحد ذاته حتى لو كان لا يولّد مردوداً. إذا انقسمت المهمات بين اثنين، سيصبح إنجازها أسرع ويمكنكما أن تمضيا الوقت الباقي معاً أو وحدكما.

اقرأ أيضا: رجل يكشف سر خسارة 133 كلغ من وزنه خلال مدة قياسية

شكراً لكم لمشاركة هذا المقال.. ضع تعليقك في صفحتنا على موقع فيسبوك