الإثنين , نوفمبر 30 2020
فيروس كورونا: هل دخلت سوريا مرحلة الخطورة والكارثة؟

فيروس كورونا: هل دخلت سوريا مرحلة الخطورة والكارثة؟

فيروس كورونا: هل دخلت سوريا مرحلة الخطورة والكارثة؟

نفى المدير العام لـ”مشفى المواساة الجامعي بدمشق”، “عصام الأمين”، صحة الأنباء التي تتحدث عن «وجود وضع وبائي كارثي سواء في مشفى المواساة أو سوريا»، مبيناً أن «هناك فقط زيادة نسبية في عدد الحالات وهذا شيء منطقي وطبيعي».

وأضاف الأمين في لقاء أجرته معه قناة “العالم”، أنه «مع فتح البلاد كان من المتوقع زيادة نسبية في عدد الإصابات، وبالنظر إلى نسبة الإصابات الحالية المثبتة مخبرياً بما فيها حالات الشفاء والوفاة هي نسبة مقبولة بالنسبة للوضع الوبائي في بلد دول الجوار حوله كلها موبوءة».

وتابع الأمين أن «هناك حالات إصابة لاعرضية بالفيروس أي أن المصابين لا يراجعون المشافي إلا عند الوصول إلى حالة شديدة وحرجة والتي يكون خلالها النسيج الرئوي للمريض قد تعرض للإصابة بنسبة 50%».

وحول الأنباء والإشاعات التي طالت الكوادر الطبية ومشفى المواساة، مؤخراً، قال الأمين أن «وسائل التواصل فضاء مفتوح، نشر البعض من خلالها بقصد أو دون قصد أنباء تسيء لمشفى المواساة التي تعد من أكبر المؤسسات الطبية السورية، التي تقدم خدماتها لآلاف المواطنين».

مقالات مشابهة :  لافروف: الحياة الآمنة تعود على أغلب الأراضي السورية

وبين أن «مشفى المواساة لديها مستلزمات طبية وقائية ضمن المعايير الدولية وضمن توصيات لجنة الكورونا المركزية التابعة لوزارة الصحة ووزارة التعليم العالي، وتوزع على كافة الكادر الطبي بالإضافة إلى المستخدمين».

وأوضح أن «المستلزمات الطبية الوقائية توزع على الكادر ووفقاً لبروتوكول كل قسم يعمل فيه الطبيب»، مؤكداً أن «الاحتياطي من المستلزمات الوقائية بما فيها الكمامات والكفوف والبدلات واللباس والمعقمات متوفر بكثرة، ويكفي لعدة أشهر قادمة»، منوهاً إلى أنه «يتم تعقيم المشفى كل يوم 3 مرات».

وحول إصابات بعض العاملين بالكوادر الطبية في المشافي، أكد الأمين أن «الإصابات بالفيروس بين الكوادر الطبية أمر يحدث في كل دول العالم»، مبيناً أن «الإصابات وسط الكوادر سواء بمشفى المواساة أو غيرها من المشافي معدودة ولا تتجاوز أعداد أصابع اليدين»، موضحاً أن «الوقاية التامة والكاملة لايعني أن تكون نسبة الإصابة بين الكوادر صفر إصابة».

وحول المعلومات التي تشير إلى إغلاق قسم الإسعاف في مشفى المواساة، قال الأمين أنه «بناء على تعليمات اللجنة المركزية للكورونا ووزارة الصحة جرى منع الزيارات و تخفيف الاكتظاظ والازدحام وترشيد المرافقين للمريض بالحد الأدنى وترشيد العمليات للحالات الإسعافية وشبه الإسعافية».

مقالات مشابهة :  كم عدد الهزات الأرضية في سوريا هذا العام وكيف توزعت؟

وحول تناول البعض لأخبار تتحدث عن انهيار المنظومة الطبية في سوريا، اعتبر الأمين أن «هناك أجندة قد تكون خارجية تستهدف إحباط المواطن سواء بالقطاع الصحي أو المعيشي أو الاقتصادي في البلاد»، مؤكداً أن «الوضع في سوريا لم يدخل مرحلة الخطورة أو الكارثة».

وأكد مدير مشفى المواساة، أن «تراخي الناس بالالتزام بالإجراءات الوقائية والعودة إلى العادات القديمة في المصافحة وعدم تعقيم اليدين وغيرها.. ساهم في انتشار الفيروس»، مشدداً على «ضرورة التحلي بالوعي المجتمعي والالتزام بالوقاية».

وأشار الأمين إلى أن «حالات التنمر التي تطال مصابي كورونا بما فيهم المصابين من الكوادر الطبية حالات فردية»، متوجهاً بالشكر والتحية للكوادر الطبية التي تعتبر في خط التصدي الأول ضد فيروس كورونا.

اقرأ ايضاً: وفاة شاب سوري بفيروس “كورونا” في السعودية

وأعلنت وزارة الصحة اليوم الأربعاء، تسجيل 14 إصابة جديدة بفيروس كورونا لأشخاص مخالطين وشفاء 5 حالات من المصابين، مايرفع إجمالي الإصابات إلى 293 ، وحالات الشفاء إلى 110 ، بينما الوفيات بلغت 9 حالات.

للمزيد تابعوا صفحتنا على فيسبوك شام تايمزshamtimes.net