الثلاثاء , أغسطس 4 2020
الخطيب: سماسرة زيت الزيتون ساهموا برفع سعره

الخطيب: سماسرة زيت الزيتون ساهموا برفع سعره من 30 إلى 100 ألف ليرة سورية

الخطيب: سماسرة زيت الزيتون ساهموا برفع سعره من 30 إلى 100 ألف ليرة سورية

بعد أن تجول سماسرة زيت الزيتون في القرى السورية منذ شهرين بدون حسيب ورقيب لشراء كميات كبيرة من زيت الزيتون بمبالغ أقل وبيعها بأسعار أغلى ساهم برفع سعر التنكة إلى 100 ألف ليرة سورية بارتفاع أكثر من 200% في السوق المحلية وفق ما صرح به رئيس مجلس زيت الزيتون السوري سامي الخطيب للمشهد أونلاين وليس كما يشاع أن التهريب هو السبب فقط فزيت الزيتون سعره أرخص في جميع الدول المجاورة لسورية.

وأكد الخطيب أنه لا يوجود مبرر لارتفاع سعر صفيحة الزيت، لأن إنتاج سورية السنوي من زيت الزيتون يصل إلى 150 ألف طن تقريباً، فيما يقدّر الاستهلاك المحلي السنوي بـ75 ألف طن فقط، ولا يزيد التصدير عن 30 ألف طن، ومع ذلك لم تتحرك وزارة الزراعة ولم تقف في وجه هؤلاء السماسرة الذين يساهمون برفع الأسعار .

وفي قفزة كبيرة سجل سعر مبيع صفيحة زيت الزيتون من وزن 17 كغ نحو 100 ألف ليرة سورية للعادي و150 ألف ليرة للخريج في محافظات الداخل، وبين 75 – 80 ألف ليرة في محافظات الساحل، بعد أن كان سعرها مع بداية الموسم لا يتجاوز 30 ألف ليرة.

ويعد زيت الزيتون من أكبر مكونات الصادرات السورية، حيث يتم تصدير نحو 30 ألف طن منه سنوياً عبر 150 مصدراً، كما تدعم الحكومة تصديره بـ9%، وفق كلام سابق لوزير الاقتصاد سامر الخليل.

وقدّر مكتب الإحصاء في “الاتحاد العام للفلاحين” مؤخراً إنتاج سورية من الزيتون في 2019 بـ830 ألف طن، بزيادة 27.7% عن موسم 2018، مبيناً أن حاجة سورية من زيت الزيتون تقارب 125 ألف طن، أي يجب تخصيص 500 ألف طن للعصر.

اقرأ أيضا: رئيس الحكومة اللبنانية يفجر “قنبلة” بتصريحات مدوية