الأربعاء , ديسمبر 2 2020
بيروت.. إصابة 4 محتجين في اشتباك مع حرس وزير

بيروت.. إصابة 4 محتجين في اشتباك مع حرس وزير (شاهد)

بيروت.. إصابة 4 محتجين في اشتباك مع حرس وزير (شاهد)

اشتبك محتجون لبنانيون بالأيدي، الجمعة، مع عناصر من حرس وزير الطاقة ريمون غجر، في أثناء وجوده مع وفد عراقي رفيع في أحد المطاعم الشهيرة، وسط العاصمة بيروت.

وعمل الصليب الأحمر اللبناني على إسعاف 4 جرحى أصيبوا برضوض وكدمات في صفوف المحتجين، بعد أن مُنِعوا من الاقتراب إلى طاولة وزير الطاقة، حسب مراسل الأناضول.

ووفق المصدر ذاته، وقعت الاشتباكات بين المحتجين وقوى الأمن، في أثناء العشاء الذي أقيم على شرف الوفد العراقي الذي حضره عدد من الشخصيات.

والخميس، وصل إلى بيروت وفد عراقي يضم وزيري النفط إحسان عبد الجبار والزراعة محمد كريم جاسم، في زيارة رسمية غير معلنة المدة، لعقد لقاءات مع مسؤولين لبنانيين.

مقالات مشابهة :  صحيفة أميركية: سرقة كنز لا يقدر بثمن من سوريا

وأطلق المحتجون شعارات مندّدة بالأوضاع المعيشيّة والاجتماعيّة التي تخيّم على البلاد، وعبروا عن رفضهم لتناول الوزير العشاء في مطعم فاخر، في الوقت الذي يعاني فيه معظم اللبنانيين أوضاعا معيشية صعبة.

وردّدوا هتافات مثل “ثورة”، و”طفوا (أطفئوا) بيوت الزعماء وضووا (أضيئوا) بيوت الناس”، و”الناس ما معها تاكل وانتو ضاهرين تتعشوا برّا” (الناس ليس باستطاعتها تناول الطعام وأنتم تتناولون الطعام في الخارج).

وتحدّثت وسائل إعلام محليّة عن وجود وزير الاقتصاد راوول نعمة مع الوفد العراقي في أثناء وقوع الاشتباكات، لكنه نفى ذلك، وأكد في بيان عدم وجوده في المطعم.

وتشهد مختلف المناطق اللبنانيّة تقنينا للتيار الكهربائي يشمل فصله لساعات طويلة، في ظلّ شحّ في مادّة المازوت والوقود بسبب استيرادهما بالعملة الصعبة.

وفي وقت سابق الجمعة، نظم ثوار مدينة صور الجنوبيّة، مسيرة راجلة في شوارع المدينة، احتجاجا على ما آلت إليه الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، وسط ارتفاع في أسعار المواد الاستهلاكيّة بشكل غير مسبوق.

مقالات مشابهة :  تعزيزات كبيرة للجيش السوري تصل الى ريف الرقة

وأطلق المحتجون شعارات ضدّ الطبقة السياسيّة الحاكمة التي أفقرت الشعب اللبناني، ورافق المسيرة الجيش والقوى الأمنية.

وصباح الجمعة، استفاق اللبنانيّون، على حادثتي انتحار لمواطنين اثنين، احتجاجا على الأوضاع الاقتصادية المتدهورة.

وتخيّم على لبنان أسوأ أزمة اقتصادية منذ انتهاء الحرب الأهلية (1975 – 1990)، ما فجّر منذ 17 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، احتجاجات شعبية غير مسبوقة تحمل مطالب اقتصادية وسياسية.

اقرأ أيضا: بيان هام من قوى الأمن الداخلي اللبناني بشأن “الطفل السوري”

شكراً لكم لمشاركة هذا المقال.. ضع تعليقك في صفحتنا على موقع فيسبوك