السبت , أكتوبر 24 2020
بكين تدعم دمشق: العقوبات تضيق سبل عيش الشعب السوري

بكين تدعم دمشق: العقوبات تضيق سبل عيش الشعب السوري

بكين تدعم دمشق: العقوبات تضيق سبل عيش الشعب السوري

جددت الصين مطالبها إلى رفع الإجراءات القسرية الغربية الأحادية الجانب المفروضة على سوريا فورا، معتبرة أن هذه العقوبات هي التي تضيق سبل عيش الشعب السوري.

وبحسب وكالة أنباء “شينخوا” الصينية، فإن تشانغ جون مندوب الصين الدائم لدى الأمم المتحدة قال: “طالما لم يتم رفع التدابير القسرية الأحادية الجانب فلن يكون هناك تحسن جوهري في الوضع الإنساني في سوريا”.

وأضاف خلال جلسة التصويت على مشروع قرار مجلس الأمن بشأن تجديد آلية نقل المساعدات عبر الحدود في سوريا: “هناك دولة تدعي القلق على معاناة المدنيين السوريين ولكنها تفرض تدابير قسرية إضافية من جانب واحد على سوريا وتضيق سبل عيش الشعب السوري”.

وتابع: “الصين تدعو مرة أخرى مجلس الأمن إلى معالجة هذه القضية الحاسمة وتحث الدول المعنية على رفع الإجراءات القسرية الأحادية الجانب عن سوريا فورا”.

وأوضح تشانغ أن هذه الإجراءات القسرية أدت إلى تفاقم الأزمة الاقتصادية والإنسانية في سوريا ودمرت سبل العيش وجلبت معاناة لا توصف للمدنيين الأبرياء”.

وشدد تشانغ على أن “تحسين الوضع الإنساني في البلاد هو مسؤولية الحكومة السورية بشكل أساسي ويجب احترام سيادة سوريا وسلامة أراضيها”.

وفي حديثه عن المساعدات الصينية للبلد الذي مزقته الحرب، قال المبعوث: إن “الصين تولي أهمية كبيرة للوضع الإنساني في سوريا وتدعم المجتمع الدولي ووكالات الأمم المتحدة في تعزيز الإغاثة الإنسانية للشعب السوري”.

وأوضح أن “الصين قدمت مجموعة واسعة من المساعدة لسوريا من خلال القنوات الثنائية والمتعددة الأطراف، بما في ذلك في مجالات الغذاء والطب والتعليم والخدمات العامة، ولعبت دورا إيجابيا في تحسين الوضع الإنساني على الأرض”.

وأتم قائلا: “منذ اندلاع (كوفيد-19)، قدمت الصين إلى سوريا دفعتين من الإمدادات الطبية وعقدت مؤتمرات عبر الفيديو مع خبراء الصحة السوريين في محاولة لمساعدة الحكومة السورية والشعب السوري على مكافحة الفيروس”.

واستخدمت روسيا والصين، ليلة أمس، حق النقض “الفيتو” ضد مشروع قرار في مجلس الأمن الدولي يستغل الأوضاع الإنسانية في سوريا وينتهك سيادتها وينص على إتاحة تمديد آلية نقل المساعدات الإنسانية لمدة عام عبر الحدود دون موافقة الحكومة السورية.

يذكر أن مجلس الأمن الدولي تبنى قراره رقم 2165 الذي أجاز للقوافل الإنسانية المتوجهة إلى سوريا بعبور الحدود ويتم تمديد سريانه كل عام ولا تزال هذه الآلية قائمة منذ تموز/يوليو عام 2014.

اقرأ أيضا: رئيس الأركان الايراني: على تركيا أن تدرك أن حل مشاكلها الأمنية لا يكون عبر التواجد في سوريا

شكراً لكم لمشاركة هذا المقال.. ضع تعليقك في صفحتنا على موقع فيسبوك