الثلاثاء , أغسطس 4 2020

7 خرافات تهدد العالم… معلومات خاطئة تشعل “الهجوم الثاني” لفيروس كورونا

7 خرافات تهدد العالم… معلومات خاطئة تشعل “الهجوم الثاني” لفيروس كورونا

بدأ الكثير من بلدان العالم باستعادة أنشطتها الطبيعة بعد تراجع إصابات فيروس كورونا المستجد بصورة كبيرة، لكن الخبراء يحذرون من 7 خرافات يمكن أن تقود إلى موجهة ثانية من الفيروس المميت.
وذكرت شبكة “سي إن إن” في تقرير لها، إن تلك الخرافات تحتوي على معلومات مضللة بشأن الفيروس المسبب لمرض “كوفيد – 19″، مشيرة إلى أن تجنبها يساهم في حماية الأرواح والاقتصاد.
وأضافت: “الطريقة الوحيدة للسيطرة على الوباء تكون عبر سلوكيات الأشخاص وأبرزها الحفاظ على مسافة مناسبة تقدر بنحو مترين بينك وبين الآخرين”.
ويقول التقرير: “بينما بدأت دول في استعادة أنشطتها التجارية هناك دول أخرى مازالت تحاول السيطرة على الفيروس التاجي وهو ما يعني أن الوباء لم ينته بعد”.
ويؤكد ذلك تصريحات منظمة الصحة العالمية، التي تقول إن الوباء لم يصل إلى مرحلة النهاية حتى الآن وأنه مازال أمامنا طريق طويل للوصل مرحلة مناعة القطيع التي تعني أن ما بين 70 إلى 90 في المئة من الناس يكون لديهم مناعة من الفيروس.
وأورد الموقع 7 خرافات تحتوي على معلومات خاطئة عن الفيروس، مشيرا إلى ضرورة تجنبها:
1- استعادة النشاط تعني نهاية الفيروس
قالت منظمة الصحة العالمية إن التوصل إلى لقاح خاص بفيروس كورونا المستجد يحتاج إلى شهور ليصبح متاحا للعامة.
ولذلك فإن كل منا لديه مسؤولية شخصية باتخاذ الإجراءات الاحترازية التي تساهم في الحد من انتشاره.
2- الصغار ليسوا في خطر
رغم أن معدل وفيات صغار السن من المرض ضعيف إلا أنهم يمكن أن يتعرضوا لمضاعفات صحية على المدى الطويل بسبب الإصابة به، أبرزها فقدان حاستي الشم والتذوق لدى البعض.
3- قياس حرارة الجسم كافية
قياس حرارة الجسم إحدى إجراءات الكشف المتبعة مع فيروس كورونا المستجد، لكنها ليست مؤشرا لعدم وجود أعراض أخرى، خاصة عندما يكون الشخص من الذين يحملون المرض دون الشعور بأي من أعراضه.
وتشير تقديرات معهد الحماية من الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة الأمريكية (سي دي سي) إلى أن نحو 40 في المئة من الحاملين للمرض ربما لا تظهر عليهم أعراض الإصابة به ومن بينها عدم ارتفاع الحرارة أو الإصابة بالحمى.
4- لست بحاجة إلى قناع وجه
يقول التقرير إن معدلات ارتداء قناع الوجه تراجعت بصورة كبيرة بعد إعادة فتح بعض البلاد وهو ما يجعلها عرضة لحدوث موجة ثانية من تفشي الوباء.
ويضيف: “ارتداء 95 في المئة من الأمريكيين لأقنعة الوجه خلال الأشهر المقبلة يمكن أن يحول دون حدوث 33 ألف حالة وفاة في البلاد بحلول أكتوبر/ تشرين الأول المقبل”.
5- تراجع الوفيات يعني تراجع الخطر
يقول الخبراء إن إهمال البعض لارتداء الأقنعة والتباعد المجتمعي كان سببا في حدوث زيادة في نسبة الإصابات والوفيات في بعض المناطق.
ويمكن أن يتسبب الشخص المصاب إذا لم يكن يرتدي قناع الوجه في إصابة الآخرين حتى بمجرد الحديث إليهم.
6- سلبية الفحص
تقول هذه الخرافة إذا قمت باختبار كورونا وكانت النتيجة سلبية فتوقف عن اتخاذ الإجراءات الاحترازية، لكن الواقع أنه يمكن أن تكون قد أصبت بالفيروس عقب إجراء الفحص مباشرة، وهو ما يعني أنك ستتسبب في نقله لآخرين قبل أن تظهر عليك الأعراض.
7- مناعة القطيع هي الحل
الوصول إلى مناعة القطيع يعني أن الناس أصبح لديهم مناعة ضد المرض، وذلك بطريقتين إما أنهم أصيبوا وتعافوا منه أو أنهم حصلوا على اللقاح الخاص به.
ولكن لأن الفيروس جديد فليس هناك أدلة حتى الآن تشير إلى أن الأجسام المضادة التي تكونت لدى المتعافين من المرض يمكن أن تمنحهم مناعة طويلة الأمد، كما أن اللقاحات مازالت غير متاحة لكي يحصل الجميع على الجرعات الخاصة بالوقاية منه.

المصدر: سبوتنيك