الخميس , أكتوبر 22 2020
قطار

قطار ليلي ملاذ المسافرين من براغ إلى الساحل الأدرياتيكي

قطار ليلي ملاذ المسافرين من براغ إلى الساحل الأدرياتيكي

دفعت جائحة كورونا الناس إلى البحث عن بدائل في جميع مجالات الحياة بما في ذلك وسائل التنقل. هكذا هو حال المسافرين على طول الساحل الأدرياتيكي الذين وجدوا في قطار ليلي ملاذا.

من الأزقة المظلمة تحت قلعة غامضة جاءت في روايات كافكا، مباشرة إلى الشواطئ الواقعة على طول البحر الأدرياتيكي؛ يلقى قطار نوم جديد يأخذ المسافرين من الشوارع الخلابة في العاصمة التشيكية براغ إلى عطلة شاطئية في كرواتية طلبا هائلا.

وفيما تخفف أوروبا قيود الإغلاق المفروضة لاحتواء فيروس كورونا،تقول شركة السكك الحديدية التشيكية “ريغيوغيت” إنها باعت بالفعل نحو 30 ألف تذكرة لخط السكة الحديد الذي يصل إلى الساحل الأدرياتيكي.

وبالوضع في الاعتبار خيار النوم في عربات النوم حيث يكون الاتصال بالمسافرين الآخرين محدوداً، قد يرى الكثير من الركاب أنها ميزة على الطائرات المكتظة فيما لايزال خطر الإصابة بفيروس كورونا قائماً.

اقرأ أيضا: أغلبهم بإيران- وفاة 20 ألف شخص بفيروس كورونا في الشرق الأوسط

ونظرا للطلب المرتفع بعد الرحلة الأولى في 30 حزيران/يونيو الماضي، قررت الشركة الآن تشغيل الخط الجديد يوميا في كلا الاتجاهين بدءا من 11 تموز/يوليو الجاري. وكانت الشركة المشغلة قد خططت في وقت سابق اعتماد ثلاثة قطارات فقط في الأسبوع.

وتستغرق الرحلة إلى مدينة رييكا الساحلية الكرواتية في عربة ذات مقاعد أو عربة نوم بالإضافة للتوقف في مدينة ليوبليانا السلوفينية، حوالي 14 ساعة. وفي القدوم من الاتجاه المعاكس، يمكن للمسافرين فعليا من الناحية النظرية الوصول إلى مدينتي دريسدن وبرلين الألمانيتين في غضون ساعات قليلة إضافية من السفر.

يذكر أن الخطوط التشيكية أطلقت هذا القطار في الـ30 من الشهر الماضي، ولم تكن تتوقع أنه سيلقى كل هذا النجاح. القطاريربط بشكل مباشر بين أربع دول وهي التشيك والنمسا وسلوفينيا وينتهي بكرواتيا. وبينما يزداد أعداد المصابين في دول البقان ذات البني الصحية الهشة، لا زال ينظر عموما إلى كرواتيا وسلوفينيا على أنها دول آمنة وبأعداد إصابات متدنية نسبيا.

يذكر أن العديد من الدول الأوروبية حافظت على قيود السفر على البلغاريين والرومانيين، بما في ذلك فرض الحجر الصحي لمدة 14 يوما وإبراز نتيجة اختبار سلبية عند الوصول. وذلك رغم فتح الحدود أمام جميع مواطني دول الاتحاد الأوروبي، في ظل قلق بالغ من اتشار رقعة الإصابات في جميع دول البلقان.
و.ب/ع.ج.م (د ب أ، أ ف ب)