الأربعاء , أكتوبر 21 2020
سرقة 1

هكذا يسترجع أهل السويداء سياراتهم المسروقة

هكذا يسترجع أهل السويداء سياراتهم المسروقة

كشفت سرقة سيارة خاصة تعود لمواطن من آل رضوان في مدينة السويداء الكثير من القضايا؛ خاصة تلك المتعلقة بتلاحم المجتمع عندما تتواجد الإرادة الحقيقة للعمل، ومن نتائجها القبض على عصابة تمتهن السطو والسرقة منذ سنوات.

سرقة السيارات بات أمراً لا يثير أحداً غير أصحابها بعد حالة الفلتان الأمني الذي تعيشه المحافظة منذ سنوات، حيث كان السوق الأساسي لتصريفها في محافظة درعا عن طريق عصابات مشتركة بين المحافظتين، وبالمقابل تباع السيارات المسروقة والمعفشة من درعا إلى السويداء حيث تنتشر مئات السيارات التي يطلق عليها (لفة رسن)، ومن أغلى الأنواع والماركات العالمية التي لا يفكر بامتلاكها إلا الأثرياء.

وبالعودة إلى السيارة التي سرقت قبل 14 يوماً من أمام منزل صاحبها في وسط مدينة السويداء، حيث قام صاحبها كالعادة بالإعلان عن سرقتها على الفيسبوك، واللجوء إلى عائلته لمعرفة الوسيلة والطرق التي يمكن أن تعيدها، حيث بات الجبليون على اختلاف مشاربهم يعلمون وإن بطرق مختلفة عن العصابات وأماكن تواجدها، وعلاقاتها المتشعبة.

وبحسب المعلومات التي حصلت عليها صاحبة الجلالة فإن عائلة رضوان اشتبهت بأكثر من شخص، وتم القبض على عدد من هؤلاء، وحصرت الحادثة بعصابة من منطقة شهبا، وهنا لجأوا إلى عدد من الأشخاص الذين يستطيعون التقصي والتحري، ويتمتعون بالثقة من أبناء المنطقة، حتى تم معرفة الفاعلين والقبض على عدد منهم، وتسليمهم إلى فرع الأمن الجنائي، وعودة السيارة التي تم تغيير معالمها.

يقول الشاب أسامة علبي لصاحبة الجلالة أنه تم تكليفي من أصحاب العلاقة لمعرفة إذا كانت السيارة في منطقة شهبا، وبعد يومين من تكليفي كان آل رضوان يحتجزون عدداً من الأشخاص ومنهم أشخاص من شهبا؛ حيث طلبت منهم أن يعطوني دليلاً أستند عليه للبحث ومعرفة الفاعل الحقيقي، بالفعل توصلت لمكان تواجد السيارة، وقمت بدوري بالتواصل مع عدد من الأصدقاء لاسترجاعها؛ وبنفس الوقت تكفل أحد أقارب المحتجزين بدفع ثمن السيارة في حال كان قريبه مذنباً، وبعد أن استلمنا السيارة بفضل تعاون عدد كبير من الشرفاء؛ تواصلت مع آل رضوان وأعلمتهم أن السيارة معنا، وتم توقيف السارقين الحقيقيين بفرع الأمن الجنائي.

وأضاف علبي أن السيارة تم تغيير معالم لونها من الأصفر إلى الأبيض، وأن الفاعلين الحقيقيين هما (ص ز)، وع أ)، وهما ليسا من مدينة شهبا بل من جوارها.

صاحبة الجلالة