الثلاثاء , أكتوبر 20 2020
دلافين

أقمار صناعية ترصد دلافين عسكرية لروسيا في ميناء طرطوس

أقمار صناعية ترصد دلافين عسكرية لروسيا في ميناء طرطوس

رصدت أقمار صناعية أمريكية دلافين عسكرية قيل إن روسيا أحضرتها إلى قاعدتها العسكرية في مدينة طرطوس في سورية، لدعم عملياتها العسكرية.

وبحسب ما نشرته مجلة “فوربس” الأمريكية، أمس الاثنين، فإن “البحرية الروسية أرسلت دلافين مدربة لدعم حربها في سورية، ونشرتها في القاعدة البحرية في طرطوس في أواخر عام 2018”.

وأضافت المجلة أن أقماراً صناعية أمريكية رصدت الدلافين، في ميناء طرطوس، و”من المحتمل أن يتم استخدامها لمواجهة الغواصين الأعداء، والذين يحاولون تخريب السفن الحربية”.

وحسب المجلة أيضاً “، من المحتمل أن تحاول روسيا ومن خلال الدلافين القيام بمهام استخباراتية، في قاع البحر المتوسط”.

وأوضحت: “قد لا نعرف أبداً بالضبط ما كانت تفعله البحرية الروسية بالدلافين في سورية”، مشيرةً “كانت هناك فقط لبضعة أشهر، من سبتمبر إلى ديسمبر 2018”.

وكان القائم بأعمال مدير محطة “كاراداج” العلمية، رومان غوربونوف، قد أعلن في وقت سابق، من عام 2018 أن وزارة الدفاع الروسية تقتني الدلافين، ليس فقط لجعلها أسلحة قتالية، ولكن أيضاً لكشف الأجسام الموجودة تحت الماء.

وقال غوربونوف، للصحفيين في مؤتمر صحفي في مدينة سيمفيروبول الروسية، تموز 2018: “لا ترتبط الدراسات العسكرية دائماً بتدريب الدلافين على القتال، وهناك دراسات تتعلق بحقيقة أن الدلافين لديها نظام اتصالات معقد يسمح لها باكتشاف الأجسام الموجودة في بيئة المياه”.

ويوجد العالم مركزين فقط لتدريب الدلافين على أغراض عسكرية، الأول يقع في قاعدة سان دييغو داخل الولايات المتحدة الأمريكية، والثاني في سيفاستوبول في روسيا.

وكانت الدلافين العسكرية التي آلت إلى أوكرانيا بعد انهيار الاتحاد السوفييتي، قد عادت إلى روسيا مجدداً بعد ضم شبة جزيرة القرم.

فيما باعت أوكرانيا دلافين عسكرية مع برنامج التدريب والمدرب لإيران، بحسب ما نشرت “بي بي سي”، آنذاك.

ودرب الاتحاد السوفييتي السابق، الدلافين على القيام بعمليات تحت الماء، كإزالة الألغام المائية ومكافحة الاستطلاع والتجسس.

ونقلت وسائل إعلام روسية في 2014، أن الجيش الروسي سيستخدم الحيوانات (الدلافين) لـ”خدمة المصالح الروسية”، بعد ضم شبه جزيرة القرم.

وكالات