الخميس , أكتوبر 29 2020
احذر أن تشتكي همومك لامرأة

لهذا السبب الهام.. احذر أن تشتكي همومك لامرأة

لهذا السبب الهام.. احذر أن تشتكي همومك لامرأة

أسمع رجالاً ينتحبون ويشكون لصديقاتهم أو زوجاتهم وكلما سمعت هذا يقشعر بدني. الواقع، أعتقد أن معظم الرجال لا يدركون ما يفعلون وأظن أنهم لا يدركون أيضاً أن القاعدة رقم 14 أو ما شابه في الحفاظ على الانجذاب والعلاقات تقضي بعدم الانتحاب وعدم الشكوى للنساء.
لماذا؟

لأن النحيب والشكوى يقضيان بالتأكيد ومن دون ريب ومن دون شك على الانجذاب.
يقضيان على الانجذاب ويدفنان هذا الشعور تحت الأرض.
إلا أن معظم الرجال يفعلون هذا عن جهل على أيّ حال.

لم لا تنفع الشكوى

يلجا بعض أصدقائي إلى التهكّم الساخر ليؤثروا في بعض النساء. ويمكن للفكاهة الساخرة واللاسعة أن تؤثر في النساء اللواتي يملن إلى السخرية وفي النساء اللواتي ينقدن بسهولة (علماً أن الكثير من الأمور تنفع مع المرأة السهلة الانقياد).

لعل التهكّم الساخر أعلى أشكال الشكوى وأكثرها فاعلية. إنه شكوى متنكرة في زيّ فكاهة ومرح علماً أنها لا تزال تحمل ثقل السلبية وتُضعف مستخدمها ومن يقعون ضحيتها. تميل النساء القويات والايجابيات إلى إقصاء التهكم والسخرية عن حياتهن؛ بالتالي، أنصح الرجال الذين يلجؤون إلى التهكم الساخر بما يلي: “لا تظهروا المرارة.”
لكن ما أود أن أتحدث عنه اليوم هو الشكوى الصرف، البحت وليس التهكّم الساخر
هذا النوع من الشكوى حيث ينتحب الرجل ويلتمس، مثل قوله:هل علينا أن نقصد هذا المطعم؟

لكني ظننت أنك قلت إنك تستطيعين الخروج معي يوم الخميس؟
لما لا تجيبين دائماً على رسائلي النصيّة؟
هل يمكنك ألا تتصرفي بفظاظة؟
لما لم تعاودي الاتصال بي؟

إن كنت كمعظم الرجال، فيمكنك على الأرجح أن تشعر بالغريزة بأن هذه الملاحظات تعكس الضعف.
إنما، إذا كنت كمعظم الذكور فمن المرجّح أن تكون قد تفوّهت بعبارات كهذه من حين إلى آخر.

لم لا تنفع الشكوى؟ حسن، المسألة واضحة لكني سأشرحها على أيّ حال. إليكم الأسباب التي تجعل من عبارتي “لا تشكو” و”لا تنوح” نصيحتين جيدتين ينبغي إتباعهما:

الشكوى تعكس الضعف. من يشتكي؟ الأشخاص الذين يريدون شيئاً ويشعرون أنهم عاجزون عن الحصول عليه لأن زمام الأمور ليست في يدهم. يشكو الأولاد عندما يرغبون في شيء ما ويشعرون أنهم لا يستطيعون الحصول عليه لأن الأهل يتولون القيادة وقد ردوا على طلبهم بالرفض. تشكو الفتاة عندما تريد شيئاً ما منك وتشعر بأنها لا تستطيع الحصول عليه لأن زمام المبادرة في يدك. عندما يشكو الرجل لامرأة فهو يقول لها إنه يريد شيئاً ما منها لكنه يشعر بأته لا يستطيع الحصول عليه… بالتالي، يطلب منها أن تتعامل معه بلطف وتدعه يحصل على ما يريد. إنه يخبرها أنه لا يتولى القيادة بل هي من يفعل، علماً أن النساء لا يرغبن في أن يتولين القيادة في علاقاتهن مع الرجال، على الرغم مما يفكرن فيه في وعيّهن وما يقلنه أو ما يرددنه.
الضعف لا يجذب النساء. تنجذب النساء إلى القوة، والقيادة والسيطرة. القيادة هي أحد أهم العوامل التي تلعب دوراً في جذب النساء والحصول عليهن. عندما يشكو الرجل وينتحب، فهو يخبر المرأة أنه ليس قائداً… والرجل الذي لا يلعب دور القائد يقضي على رغبة المرأة.
الشكوى تحمّل الشخص الآخر عبء الاهتمام بمشاعرك. مما لا شك فيه أنك ترغب في أن تهتم المرأة بك وبعلاقتها معك لكنك لا تريدها بالتأكيد أن تحاول مراعاة مشاعرك. تنظر النساء إلى الرجال على أنهم ثابتون عاطفياً وأقوياء ومثيرون؛ ويقضي على أحاسيسهم الرجال الذين يحتاجون لمن يرعاهم ويتعامل معهم كالأطفال.

الأمر بهذه البساطة في الواقع. فالأشخاص الذين ينتحبون ويشكون يعلنون عدم قدرتهم على الحصول على ما يريدون ويرجون شخصاً آخر أن يمنحهم إياه أو يطلبون منه أن يتعاطف معهم ويشفق عليهم ويساعدهم على حل مشكلتهم.

لكن الرجال الأقوياء، الجذابون، الرجال الذين تحلم بهم النساء، لا يفعلون هذا بل يُقدمون بكل بساطة ويحصلون على ما يريدون من دون أن يطلبوا أو يطرحوا أي أسئلة.

الثقة: هي الإيمان بالذات وبقدرتنا على نيل ما نريد؛ وهذه الثقة هي صفة من أكثر الصفات التي تجذب النساء.

الكاتب: تشايز أمونت..

اقرأ أيضا: علاقة حب “غريبة” بين قطة وغزال… فيديو