الخميس , أكتوبر 29 2020
الرز مخزن في مستودعات السورية للتجارة ومعرضة للسوس

الرز مخزن في مستودعات السورية للتجارة ومعرضة للسوس..لماذا لا يتم بيعها

الرز مخزن في مستودعات السورية للتجارة ومعرضة للسوس..لماذا لا يتم بيعها

تتواجد كميات من الرز الحر «غير المقنن» من كافة الأصناف «الصيني والإسباني والهندي» في مستودعات وصالات فرع السورية للتجارة في درعا منذ فترة من دون أن تتحرك من مكانها، وعندما يراجع المواطن للشراء يتم الاعتذار منه لأن بيع المادة متوقف،

واستغرب العديد من المواطنين ما يحدث، فكيف يتم طرح المادة في المنافذ والصالات أمام المستهلك ويتم حجب بيعها عنهم، فيما استهجن آخرون ظاهرة عرض كميات كبيرة من البهارات على الرفوف مؤخراً وكأن الهمّ الأول والأخير للمواطن اليوم هو الحصول على بهارات لطبخات مثل الكبسة والشاورما وغيرها لأن اللحوم مكدسة في ثلاجات المنازل ولا تنقصها سوى البهارات، وخاصةً أن هذا يحدث في ظل غياب مواد مثل السكر والزيت والشاي الحر وغيرها، فيما لفت غيرهم إلى المنظفات فالمعروض منها لا يشمل سائل الجلي الذي يعد الحاجة الأساس للمنازل مع بودرة الغسيل، في حين يتم عرض عبوات المعطر والفلاش وغيرها من العبوات التي يكاد ينعدم الطلب عليها، وأمل كل من التقيناهم أن تكون هناك خطط مدروسة للمواد المطروحة في الصالات بحيث تسهم فعلاً في التدخل الإيجابي لصالح المستهلك لا أن تكون منصات لتصريف بعض المنتجات الكاسدة لبعض التجار.

لدى الاستفسار من بعض العاملين في صالات درعا أشاروا إلى مخاوفهم من احتمال إصابة الرز بحشرة السوس وتلف المادة وخاصةً في ظل درجات الحرارة المرتفعة مؤخراً، فيما ذكر المهندس عمر السعدي مدير فرع المؤسسة السورية للتجارة أن وقف بيع الرز جاء بناءً على توجيهات الإدارة العامة الشهر الماضي وهناك مراسلات بهذا الشأن لاتخاذ قرار البدء ببيع المادة خلال الأيام القريبة القادمة، أما عن بقية السلع فبين أن المنافذ تعرض السمون والشاي وسائل الجلي وبودرة الغسيل الآلي لكنها تنفد سريعاً للإقبال الشديد عليها.

تشرين

اقرأ أيضا: منتجات شركة الغوطة بسيارات جوالة بالأسواق وبسعر منافس .. والهدف؟