السبت , أكتوبر 24 2020
صين 1

باحثة صينية تختبئ في قنصلية بلادها في سان فرانسيسكو بالولايات المتحدة تثير أزمة بين البلدين

باحثة صينية تختبئ في قنصلية بلادها في سان فرانسيسكو بالولايات المتحدة تثير أزمة بين البلدين

تقول الولايات المتحدة إن باحثة صينية، مشتبها بها في حيازة تأشيرة مزورة والتعامل خفية مع الجيش الصيني، هربت إلى قنصلية بلادها في مدينة سان فرانسيسكو.

ويقول الادعاء الأمريكي إن باحثين صينيين آخرين في الولايات المتحدة ألقي القبض عليهم لحيازتهم تأشيرات إقامة مزورة، مضيفا أن هذه ليست حالة منفصلة، وإنما “تبدو جزءا من برنامج يديره جيش التحرير الشعبي الصيني … بإرسال باحثين عسكريين إلى الولايات المتحدة منتحلين صفات مزيفة”.

وأمرت إدارة ترامب أمس الأربعاء بإغلاق قنصلية الصين في مدينة هيوستن بدعوى تورطها في سرقة ملكية فكرية، وهي الخطوة التي انتقدتها الحكومة الصينية ووصفتها بـ “الاستفزاز السياسي”.

لكن الرئيس دونالد ترامب يقول إن “بإمكانه دائما” إصدار أوامر بإغلاق المزيد من القنصليات الصينية.

وشهدت الأشهر الأخيرة توترات بين إدارة ترامب وبكين حول عدد من القضايا منها ما يتعلق بالتجارة، ووباء كورونا، وبفرض الصين قانونا أمنيا جديدا مثيرا للجدل في هونغ كونغ.

ما هي الدعاوى الخاصة بقنصلية سان فرانسيسكو؟

تقدّم الادعاء الأمريكي بمحكمة فيدرالية في مدينة سان فرانسيسكو بمذكرات قال فيها إن المتهمة تدعى خوان تانغ، وإنها كانت باحثة في علم البيولوجيا بجامعة كاليفورنيا.

وجاء في مذكرات الادعاء أن المتهمة قالت إنها لم يسبق لها الخدمة في الجيش الصيني، وذلك في تحقيق أجراه معها وكلاء مكتب التحقيقات الفيدرالي الشهر الماضي .

لكن المذكرات تقول إن تحقيقا موسعا كشف عن صور للمتهمة في بزّة عسكرية، كما أن بحثًا عن منزلها كشف عن مزيد من الأدلة بشأن علاقتها بجيش التحرير الشعبي الصيني.

وتقول مذكرات الادعاء، التي نشرها لأول مرة موقع أكسيوس الإخباري: “عند نقطة معينة بعد البحث والتحقيق مع تانغ يوم 20 يوليو/تموز 2020، توجهتْ إلى القنصلية الصينية في سان فرانسيسكو، حيث يعتقد مكتب التحقيقات الفيدرالي أنها لا تزال هناك”.

وتضيف المذكرة: “كما يتبين من قضية تانغ، تُقدم القنصلية الصينية في سان فرانسيسكو ملاذا آمنا محتملا للمتعاونين رسميا مع جيش التحرير الشعبي الصيني الراغبين في تفادي الملاحقة القانونية في الولايات المتحدة”.
ماذا يجري في القنصليات الصينية؟

توجّهت الأنظار إلى قنصلية هيوستن يوم الثلاثاء بعد أن شوهدت ألسنة من اللهب تتصاعد من فناء المبنى، وأظهرت صورٌ أناسا يلقون ما بدا أنه أوراق في سلال المهملات.

واستُدعيتْ خدمات الطوارئ لكن لم يسمح لها بدخول المبنى بحسب شرطة هيوستن.

وأمهلت إدارة ترامب، أمس الأربعاء، الصين 72 ساعة لإغلاق القنصلية “لحماية الملكية الفكرية والمعلومات الأمريكية الخاصة”.

وقال وزير الخارجية مايك بومبيو: “نضع تصورات واضحة لسلوك الحزب الصيني … إننا ماضون في اتخاذ إجراءات لحماية الشعب الأمريكي، وحماية أمننا الوطني، وكذلك حماية اقتصادنا ووظائفنا”.

وتعدّ قنصلية هيوستن إحدى خمس قنصليات صينية في الولايات المتحدة، فضلا عن السفارة الصينية في واشنطن.