الأحد , أكتوبر 25 2020
مياه

إلى متى استمرار المتاجرة بالمياه المعبأة ..؟ سعر العبوة 190 ليرة وتباع بالأسواق بـ500 ليرة

إلى متى استمرار المتاجرة بالمياه المعبأة ..؟ سعر العبوة 190 ليرة وتباع بالأسواق بـ500 ليرة

هل من المعقول أن يذيل على عبوة مياه بقين والفيجة والسن ودريكيش سعر 190 ليرة للكبيرة و115 ليرة للصغيرة، وتجد العبوة الكبيرة تباع بـ500 ليرة والصغيرة بـ300 ليرة في الأسواق ؟!

ثم أيضاً ..هل من المعقول أن تبيع المؤسسة العامة للصناعات الغذائية ليتر زيت القطن بـ1300، وتجده في القطاع الخاص بـ3آلاف ليرة! رغم أن المادة الأولية محلية في كلا الجهتين، ياترى من المسؤول وأين هي الجهات الرقابية؟!

أين الرقابة؟
مدير عام المؤسسة العامة للصناعات الغذائية_ المهندس بسمان مهنا كشف أن المؤسسة تبيع الوكلاء عبوة المياه المعدنية ليصل سعر العبوة الكبيرة الى المستهلك بـ 190 ليرة، والصغيرة بـ 115 متضمنة هامش ربح، لكن الوكلاء يبيعون أسعارها وفق أهوائهم الشخصية، مشيراً إلى أنه ليس من صلاحيات المؤسسة متابعة هذا الأمر فدورها ينحصر بتأمين الطلب وليس الرقابة على الأسعار، مشيراً إلى غياب دور وزارة( التجارة الداخلية وحماية المستهلك) فمن المفترض التدقيق على الأسعار فلا يكون هنالك فارق كبير بين السعرين.

وأوضح مهنا بأن المؤسسة قامت مؤخراً برفع سعر عبوة المياه الكبيرة من 175 إلى 190، والصغيرة من 100 إلى 115، وأن هذا الارتفاع كان محتماً على المؤسسة، وذلك بعد ارتفاع تكلفة مستلزمات الإنتاج ولكن هذا لا يستوجب ذلك الارتفاع الكبير الذي نجده بسعرها في الأسواق، مشيراً إلى أن المؤسسة تحاول قدر الإمكان عدم رفع أسعارها لتحدث توازن في السوق.

وليست المياه وحدها التي ترى سعرها الضعف في الأسواق، فزيوت القطن كذلك الأمر، حيث أكد مهنا أن المؤسسة تبيع سعر ليتر زيت القطن بـ1300، بينما يصل سعره في القطاع الخاص إلى 3 آلاف ليرة، رغم أن المادة الأولية محلية، ومن نفس المصدر وهي مؤسسة الأقطان، مشيراً إلى أن القطاع الخاص يتمنى رفع أسعار منتجات المؤسسة حتى لا تكون منافسة لمنتجاته.

أقل بـ50%
وبحسب مهنا فقد بلغ إنتاج المؤسسة من أول العام وإلى آخر الشهر الماضي 16 مليار ليرة في حين فاقت مبيعات المؤسسة 16 ملياراً، أكثرها من المياه والزيوت والألبان والكونسروة، مشيراً إلى أن منتجات المؤسسة جميعها مسوقة بموجب عقود ووكلاء ومحاضر اتفاق مع المؤسسة السورية للتجارة والمؤسسة العسكرية إضافة لصالات البيع والسيارات الجوالة على الأسواق، ولا يوجد مخزون فائض إطلاقاً، حيث ان هناك إقبال كبير على شراء منتجات المؤسسة بالمقارنة مع حجم المبيعات في جميع صالات البيع في المحافظات، كما يوجد سيارات جوالة تسير مرتين أسبوعياً في الأسواق الشعبية في دمشق بمنطقة جرمانا ودويلعا وحمص للتعريف بمنتجات المؤسسة، مشيراً إلى أن أسعار المؤسسة أقل من أسعار السوق بنسبة تترواح ما بين 30الى 50% .

وكشف مهنا أن المؤسسة أصبحت منذ منتصف الشهر السادس وإلى اليوم مسوقة للمؤسسة السورية للتجارة 80 طن من الزيوت من شركة حلب و25 طن من شركة حماة، إضافة لكميات كبيرة من الكونسروة والبرغل والأجبان والألبان ورب البندورة.

خطوط جديدة
وأكد مهنا أن شركة ألبان دمشق تقوم حالياً بتصفية خسائرها للانتقال إلى مرحلة الربح بعد زيادة الإنتاج والمبيعات فيها حيث تم إعادة تأهيل الأجزاء المتوقفة من الشركة منها القشقوان واللبن والزبدة، وهي الآن في مرحلة الإقلاع كما تم الحصول على موافقة بإعادة تأهيل خط حليب معقم في الشركة، ناهيك بإن تأهيل وحدة التبريد في مراحله الأخيرة وسيتم استثمارها بعد الانتهاء من ذلك.

وأشار مهنا إلى قلة إنتاج الألبان والأجبان في شركة ألبان دمشق، بسبب عدم توفر كميات كافية من الحليب لتشغيل شركة الألبان بعد عزوف المربين في المنطقة الجنوبية عن التربية، كاشفاً عن إعادة تأهيل مركز تجميع الألبان بمنطقة نبع الصخر في القنيطرة ليكون بمثابة ورشة مكملة لشركة ألبان دمشق، والذي سيتيح تأهيله تجميع الحليب من خلال المربين ومن ثم نقله إلى شركة ألبان دمشق، وهذا بدوره سيوفر كميات كبيرة من الحليب، وتالياً: سيتحسن إنتاج الألبان والأجبان في الشركة، وخلال شهر سيكون تأهيل هذا المركز في مراحله الأخيرة معولاً على الميزة التفضيلية التي حصلت عليها شركات القطاع العام بزيادة 7% في جميع المناقصات فهذه من شأنها أن تسهم في الحظي بعقود إضافية جديدة من المباقر، وتالياً: توفر كميات كافية من الحليب لشركة( الألبان).

ولضمان عدم توقيف شركة تجفيف البصل بعد قلة إنتاج البصل، أكد مهنا انتقال الشركة لخط جديد منه تصنيع الزعتر وتجفيف الخضار والقمح مقشور والفلافل المجففة والبرغل، حيث يتم إنتاج 10 طن يومياً من البرغل تزود بها المؤسسة( السورية للتجارة)، كما يوجد هناك دراسة لإعداد خط جديد للبرغل، مشيراً إلى أن المؤسسة تقوم حالياً بإعداد سلل غذائية لبعض الجهات تتضمن جميع منتجات المؤسسة الغذائية من برغل وسمن وزيت وكونسروة وفول وصل عددها إلى اليوم لحوالي 5 آلاف سلة.

تشرين