الأحد , أكتوبر 25 2020
في أول صلاة فيها بعد تحويلها لمسجد.. خطيب يوم الجمعة في أيا صوفيا يحمل سيفاً بيده!

في أول صلاة فيها بعد تحويلها لمسجد.. خطيب يوم الجمعة في أيا صوفيا يحمل سيفاً بيده!

في أول صلاة فيها بعد تحويلها لمسجد.. خطيب يوم الجمعة في أيا صوفيا يحمل سيفاً بيده!

أثار علي أرباش خطيب الجمعة بمسجدأيا صوفيا ورئيس الشؤون الدينية التركي، جدلا واسعا عبر مواقع التواصل الاجتماعي عقب صعوده للمنبر حاملا سيفا.

ونشر أرباش مقطع فيديو من خطبته موجها تحية للسلطان محمد الفاتح الذي “فتح إسطنبول بإذن الله ولم يلحق الضرر بأي حجر في المدينة والذي أدى أول صلاة جمعة في آيا صوفيا في الأول من يونيو/ حزيران العام 1453”.

ووصف الكثيرون حمل أرباش للسيف على المنبر بأنه عادة عثمانية قديمة يتم فيها “تعليق رايتين على منبر المسجد ووضع سيف على جانب المدخل الأيمن للمنبر”.

وقال أرباش في خطبته: “نشهد جميعا في هذا الوقت المبارك، والمكان المقدس على لحظة تاريخية. مع اقتراب عيد الأضحى، يلتقي جامع آيا صوفيا الشريف مجددا مع مصليه. اليوم انتهى الجرح العميق والحسرة في قلوب شعبنا؛ فلله الحمد والثناء”.

وأضاف أرباش “عظيم الحمد والشكر لربنا عز وجل الذي جعلنا نلتقي ونجتمع في مثلِ هذا اليوم التاريخي الفضيلِ.. والصلاة والسلام على رسولنا الأَكرم صلَّى اللَّه عليه وسلَّم الّذي بشر بالفتح بقوله، ’لَتُفتَحَنَّ القُسْطَنْطينيَّةُ؛ فَلَنِعْمَ الْأَمِيرُ أَمِيرُهَا، وَلَنِعْمَ الْجَيْشُ ذَلِكَ الْجَيْشُ‘. إعادة فتح آيا صوفيا للعبادة هو شعاع أمل لجميع مساجد الأرض الحزينة والمظلومة، وفي مقدمتها المسجد الأقصى”.

اقرأ ايضاً: قبرص تعيد عشرات اللاجئين السوريين إلى تركيا

وأثارت قضية تحويل آيا صوفيا إلى مسجد ضجة واسعة، حتى أن بابا الفاتيكان، فرانسيس قال في صلاته الأسبوعية: “البحر يأخذ أفكاري قليلا إلى اسطنبول. أفكر في آيا صوفيا وأشعر بالحزن الشديد”.

سبوتنيك

للمزيد تابعوا صفحتنا على فيسبوك شام تايمزshamtimes.net