الخميس , أكتوبر 29 2020
الطلب على الأضاحي نادر مع إحجام

الطلب على الأضاحي نادر مع إحجام عن شراء اللحوم

الطلب على الأضاحي نادر مع إحجام عن شراء اللحوم

أكد لنا عدد من محلات القصابة في الميدان أن نسبة البيع قليلة جداً، إن لم نقل إحجاماً عن الشراء، وأشار أحد الباعة إلى أن سعر الأضحية حتى الآن غير مستقر، وأن سعر كيلو لحم الخروف الحي يترواح بين (٦ إلى٧ آلاف ليرة)، فإذا كان وزن الأضحية ٥٩ كيلو غراماً فسيكون سعرها ٣٠٠ ألف ليرة، وأشار إلى أن سعر اللحمة المسوفة قليلة الدهن( ١٥) ألف ليرة ،فيما وصل سعر.أوقية الدهن إلى ١٥٠٠ليرة،

وأشار إلى أنه لم يتبق على حلول عيد الأضحى إلا يومين ولم ترد أي طلبات لشراء خروف العيد، إلا ما ندر قياساً بالسنوات الماضية التي كان يتم فيها حجز خروف العيد قبل أسبوع، وأشار أحد الباعة إلى ان الخراف يتم تهريبها مما زاد في سعرها بشكل كبير إضافة إلى ارتفاع أسعار الأعلاف، منوّهاً بأن القوة الشرائية الضعيفة للمواطن لم تعد تساعده على شراء خروف قيمته ٣٠٠ ألف ليرة، ولن يستطيع ذلك إلا الأثرياء، بينما كان سابقاً باستطاعة حتى ذوي الدخل المحدود تقديم الأضحية لكون الأسعار مقبولة، وكونه أمر يحصل مرةً كل عام، أما في أسواق المزة فقد سجلت أسعار اللحوم ارتفاعاً كبيراً حيث وصل سعر
كيلو الهبرة ٢٠ ألف ليرة، وكيلو اللحمة المسوفة ١٣ ألف ليرة، في حين وصل سعركيلو اللحم بعضمه إلى ١٤ ألف ليرة، وسعر كيلو السودا إلى١٠ آلاف ليرة، ووصل سعر الخروف الحي إلى ٦٥٠٠ للكيلو، في الوقت الذي تتوقع فيه محافظة دمشق إقبالاً على شراء الأضاحي فقد دعت المحافظة إلى عدم ذبح الأضاحي في العيد دون الحصول على رخصة نظامية، وطلبت من أصحاب مهن ذبح الأضاحي من محلات القصاب عدم ممارسة ذبح الأضاحي في عيد الأضحى المبارك قبل الحصول على رخصة ذبح نظامية مؤقتة من مديرية الشؤون الصحية، وفق الشروط الصحية الموضوعة تحت طائلة إتخاذ الإجراءات القانونيةو الإدارية بحق المخالفين.

وبين مدير الشؤون الصحية في محافظة دمشق_ الدكتور شادي خلوف أن الشروط الصحية تستوجب للحصول على رخصة ذبح، وتقديم تعهد بممارسة الذبح ضمن الشروط الصحية و المحافظة على النظافة و وضع مخلفات اللحوم ضمن أكياس، بالإضافة لصورة عن الهوية الشخصية، وأيضاً يجب وضع الماشية ضمن آلية صغيرة، وليس على الأرصفة أو الشارع، كما يجب أن يكون حاصلاً على ترخيص مزاولة مهنة القصاب.
وأضاف خلوف أن الرخصة هي محاولة لتنظيم عملية ذبح الأضاحي وما ينتج عنها من آثار ومخلفات على مستوى نظافة مدينة دمشق والمنظر العام، في الوقت الذي يحدث فيه الكثير من المخالفات في عملية بيع وذبح الأضاحي على الطرقات، وبشروط غير صحية في كل عام.

اقرأ أيضا: «التجاري» يبحث تعديل الحدّ الأدنى من المبالغ المطلوبة لفتح الحسابات