الخميس , أكتوبر 29 2020
تحاول القوات الروسية المتواجدة السيطرة على الجانب السوري من مرتفعات الجولان، وذلك لتجنّب الوجود العسكري الإيراني بالقرب من الحدود الإسرائيلية وفق ما نشر موقع "نيوز ري" المحلي الروسي. وأشار الموقع الروسي، في تقرير للمحلل الإسرائيلي في قضايا الشرق الأوسط، إيهود يعاري، إلى نشاط جماعات شبه عسكرية محلية تلقب بـ "جيش حوران"، التي يراهن عليها الجانب الروسي للحيلولة دون حدوث مواجهة إسرائيلية - إيرانية. وأورد الموقع أن "يعاري" أكد أن موسكو تسعى جاهدة لضمان سيطرة الشرطة العسكرية على الجانب السوري من الجولان، لذلك تتواصل مع قوات محلية معارضة ، وهي مليشيات حوران التي أسستها روسيا قبل عامين. وأشار إلى أن تلك التشكيلات هي وحدات من المعارضين السابقين الذين احتشدوا حول "أحمد العودة"، قائد اللواء الثامن في الفيلق الخامس الذي تدعمه روسيا. وقد استمد "جيش الحوران" اسمه من سهل الحوران، الواقع جنوب سوريا عند سفح مرتفعات الجولان المحتلة. وقال الموقع إنه "خلال النزاع المسلح بأكمله في سوريا، غيرت هذه المنطقة "درعا" أنصارها بانتظام، من الجيش الحر إلى أتباع لداعش حتى طرد من هناك قبل بضعة أشهر" لينضم بعدها كثير من عناصرها للفيلق الخامس. وأشار الموقع إلى أن "حزب الله" يحاول إقامة نظامه الخاص في هذه المنطقة، ساعيا إلى الحصول على موطئ قدم على الحدود الجبلية مع لبنان والأراضي المجاورة المتاخمة للحدود الفلسطينية المحتلة. ولدى "حزب الله" مقرات في حوران الأمر الذي يزعج هذه الفصائل المحلية. المصدر: عربي21 اقرأ ايضاً: “قسد” تفرض حظرا للتجوال والتنقل في الحسكة حتى إشعار آخر

موقع روسي: موسكو تسعى للسيطرة على مرتفعات الجولان بسوريا لإبعاد إيران عن اسرائيل

موقع روسي: موسكو تسعى للسيطرة على مرتفعات الجولان بسوريا لإبعاد إيران عن اسرائيل

تحاول القوات الروسية المتواجدة السيطرة على الجانب السوري من مرتفعات الجولان، وذلك لتجنّب الوجود العسكري الإيراني بالقرب من الحدود الإسرائيلية وفق ما نشر موقع “نيوز ري” المحلي الروسي.

وأشار الموقع الروسي، في تقرير للمحلل الإسرائيلي في قضايا الشرق الأوسط، إيهود يعاري، إلى نشاط جماعات شبه عسكرية محلية تلقب بـ “جيش حوران”، التي يراهن عليها الجانب الروسي للحيلولة دون حدوث مواجهة إسرائيلية – إيرانية.

وأورد الموقع أن “يعاري” أكد أن موسكو تسعى جاهدة لضمان سيطرة الشرطة العسكرية على الجانب السوري من الجولان، لذلك تتواصل مع قوات محلية معارضة ، وهي مليشيات حوران التي أسستها روسيا قبل عامين.

وأشار إلى أن تلك التشكيلات هي وحدات من المعارضين السابقين الذين احتشدوا حول “أحمد العودة”، قائد اللواء الثامن في الفيلق الخامس الذي تدعمه روسيا.

وقد استمد “جيش الحوران” اسمه من سهل الحوران، الواقع جنوب سوريا عند سفح مرتفعات الجولان المحتلة.

وقال الموقع إنه “خلال النزاع المسلح بأكمله في سوريا، غيرت هذه المنطقة “درعا” أنصارها بانتظام، من الجيش الحر إلى أتباع لداعش حتى طرد من هناك قبل بضعة أشهر” لينضم بعدها كثير من عناصرها للفيلق الخامس.

وأشار الموقع إلى أن “حزب الله” يحاول إقامة نظامه الخاص في هذه المنطقة، ساعيا إلى الحصول على موطئ قدم على الحدود الجبلية مع لبنان والأراضي المجاورة المتاخمة للحدود الفلسطينية المحتلة. ولدى “حزب الله” مقرات في حوران الأمر الذي يزعج هذه الفصائل المحلية.

المصدر: عربي21

اقرأ ايضاً: “قسد” تفرض حظرا للتجوال والتنقل في الحسكة حتى إشعار آخر