الخميس , ديسمبر 3 2020
اضحى

عيد الأضحى “بلا أضاحي” في عدد من الدول العربية

عيد الأضحى “بلا أضاحي” في عدد من الدول العربية

عدد من الدول العربية تستقبل عيد الأضحى “بلا أضاحي”. صعوبات معيشية واقتصادية، وتفشٍ لفيروس كورونا، بالإضافة إلى عقوبات اقتصادية.. أزمات تخيّم على المشهد.
لبنان: عيد الأضحى “بلا أضاحي” وسط ضائقة اقتصادية

في الأسبوع الفاصل عن موعد العيد، اعتادت متاجر اللحوم والمسالخ أن تكتظ بروادها، بخلاف هذا العام إذ تغيب المظاهر الاحتفالية بشكل كبير عن المدن اللبنانية.

عبد الرزاق درويش (صاحب محل لبيع اللحوم) اعتاد في كل عيد أضحى أن يذبح خروفاً ويوزع لحمه على الفقراء، لكنه يشعر اليوم بغصّة كبيرة لعدم قدرته على أداء هذه الشعيرة رغم كونه جزاراً، بسبب الانهيار الاقتصادي الذي يرهق اللبنانيين منذ أشهر.

على غير عادة، يخلو المحل من اللحوم المعلّقة على الواجهة، باستثناء حصّة صغيرة يسارع لوضعها في البراد لحظة توفّر التيار الكهربائي الذي ينقطع لساعات طويلة. ويشرح درويش أنه “بسبب تحكّم السوق السوداء بقطاع اللحوم، بات ثمن الخروف لا يقلّ عن مليوني ليرة لبنانية بينما كان العام الماضي بحدود 600 ألف ليرة”.

وعلى وقع الأزمة الاقتصادية الأسوأ التي يشهدها لبنان منذ أشهر، تدهورت قيمة العملة المحلية التي خسرت أكثر من 80% من قيمتها مقابل الدولار في السوق السوداء فيما السعر الرسمي مثبت على 1507 ليرات.

مقالات مشابهة :  بريطانيا تخطط لإصدار جوازات سفر “كوفيد – 19”

وانعكس تدهور قيمة الليرة على أسعار السلع كافة وبينها اللحوم التي ارتفع سعرها ثلاثة أضعاف، في بلد يعتمد على الاستيراد لتأمين الجزء الأكبر من احتياجاته.

وأعلنت الحكومة مطلع الشهر الحالي دعم سلة غذائية تتضمن اللحوم المبرّدة. إلا أن درويش يؤكد أنه كسائر العاملين في قطاع اللحوم، لم يلحظ دعم الدولة لهم. ويوضح “نشتري كيلو اللحم من التجار بأربعين ألف ليرة، ولا يبقى لنا أيّ هامش للربح”.
فلسطين المحتلة: إقبال ضعيف على سوق الأضاحي في الضفة الغربية

انعكست الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي سببتها جائحة فيروس كورونا على سوق الأضاحي في الضفة الغربية مع اقتراب عيد الأضحى، وبدت حركة الشراء قليلة في العديد من أسواق المواشي.

وفرضت السلطة الفلسطينية إغلاقاً جزئياً على المناطق الخاضعة لسيطرتها للتصدي لزيادة في الحالات الجديدة المصابة بفيروس كورونا، الأمر الذي أدّى إلى إغلاق الكثير من الأعمال ورفع معدل البطالة إلى نحو 18%.

وتشير إحصاءات وزارة الزراعة إلى أنه كان يتم ذبح حوالى 115 ألف رأس من الأغنام والخراف، وعشرة آلاف من العجول في الضفة الغربية والقدس الشرقية خلال عيد الأضحى.

وقال فوزان ريان الذي يعمل في تجارة المواشي منذ 20 عاماً في نابلس إن “هذا الموسم من أصعب المواسم، في مثل هذا الوقت كل سنة كنا نبيع من 100 إلى 120 ذبيحة، لكن هذا العام بالكاد نبيع 50 ذبيحة”.
ليبيا: وباء كوفيد-19 وغلاء الأسعار يلقيان بظلهما على العيد

مقالات مشابهة :  "كابتن فايزة".. أول مدربة في مصر لفريق كرة قدم من الرجال

عزف العديد من الليبيين هذه السنة عن زيارة سوق الماشية لشراء الأضاحي، إذ يقبل العيد عليهم فيما تثقل كاهلهم مجموعة أزمات، فبالإضافة إلى تداعيات نزاع عسكري يطول، يتفشى فيروس كورونا المستجد، بينما تنوء العائلات تحت ثقل الأزمة الاقتصادية وغلاء الأسعار.

وشهد معدل الإصابات بفيروس كورونا المستجد في ليبيا خلال الأيام الماضية ارتفاعاً لافتاً، وتسجّل يومياً أكثر من 100 إصابة. ومنذ تسجيل أول حالة في نهاية آذار/مارس، بلغ عدد الإصابات 3017 بينها 67 وفاة.

قبل أيام قليلة من العيد الذي بدأ الجمعة، كان يتواجد في السوق الممتد على أكثر من ثلاثة كلم مربع، عدد قليل من الزبائن، وكان معظمهم يقومون بعملية تجول وتعرّف على الأسعار مع شحّ واضح في عمليات الشراء.

ويتراوح متوسط أسعار الأغنام في أسواق الماشية بين 1400 دينار (ما يعادل 1000 دولار بالسوق الرسمية) و1200 دينار.

وتسببت المعارك بين قوات حفتر وقوات حكومة الوفاق، بتضرر كبير في البنى التحتية، لا سيما في الكهرباء. وبالتالي، سيواجه الليبيون، في حال شراء الأضاحي، صعوبات جمة، في الاحتفاظ باللحم المذبوح في ثلاجات لا تعمل إلا نادراً بسبب انقطاع التيار الكهربائي وسط حر شديد.
عيد الأضحى في سوريا

مقالات مشابهة :  الإفتاء المصرية تحرم تجسس الزوج والزوجة على هواتف بعضهما البعض

العقوبات الاقتصادية وغلاء المعيشة وعدم استقرار أسعار صرف الليرة السورية أمام الدولار تزامناً مع انتشار فيروس كورونا، عوامل رئيسية أسهمت في تراجع الحركة التجارية التي لطالما اعتاد عليها الحلبيون في مواسم الأعياد لتنشيط تجارتهم وتحقيق الأرباح التي من شأنها تعويض الركود الذي تشهده محالهم على مدار أيام العام.

تراجعت حركة البيع والشراء عشية عيد الأضحى في محافظة حلب، بالتزامن مع ارتفاع أسعار الملابس والمواد الغذائية والحلويات إضافة إلى انتشار فيروس كورونا، وعدم استقرار سعر صرف الليرة السورية.

تجار الألبسة يعتمدون عادة على الأيام التي تسبق العيد كموسم رئيسي لتصريف بضائعهم، فكان الطلب يزداد دائماً وترتفع الأسعار تلقائياً نتيجة الإقبال الكبير على شراء ملابس العيد، إلّا أن ضعف الإقبال في العيد الحالي أجبر بائعي الألبسة على تقديم عروض لتخفيض الأسعار إلى درجة وصلت إلى حد الخسارة.
المسلمون حول العالم يؤدون صلاة عيد الأضحى المبارك

حرص مئات المسلمين فى العديد من البلاد حول العالم فى العراق وتايلاند وإندونيسيا وماليزيا والعديد من البلاد الأخرى، على أداء صلاة عيد الأضحى المبارك فى الشوارع والميادين، وذلك بالرغم من المخاوف المرتبطة بتفشى فيروس كورونا المستجد، وارتدى المصلون الكمامات الواقية، فى إطار الإجراءات الاحترازية التى تتخذها الدول للوقاية من الإصابة بالفيروس.

الميادين