الأربعاء , أكتوبر 21 2020
الموينتور: هل يستعد الجيش السوري للمعركة النهائية ضد تركيا وهيئة تحرير الشام في إدلب؟

الموينتور: هل يستعد الجيش السوري للمعركة النهائية ضد تركيا وهيئة تحرير الشام في إدلب؟

الموينتور: هل يستعد الجيش السوري للمعركة النهائية ضد تركيا وهيئة تحرير الشام في إدلب؟

تستمر القوات التركية وقوات الجيش السوري في التدفق إلى إدلب التي يتوقع أن يحدث فيها معركة أخيرة في محاولة لاستعادتها من قِبَل الجيش السوري.

يعتبر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قواته العسكرية في سوريا ودعمه لجماعات المعارضة السورية المسلحة, وسيلة ضغط في تشكيل النهاية السورية، ومع أنه قد لا يرغب في قتال إلا أنه لا يملك خططاً للتراجع أو الانسحاب.

هاجمت القوات السورية نقاط المراقبة التركية وقتلت الجنود الأتراك, وأشعلت المواجهات العسكرية التركية السورية المباشرة في يناير – فبراير 2020 مع خسائر من الجانبين.

وقف هش لإطلاق النار: توسط الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي يدعم القيادة السورية، ولكنه متحالف أيضاً مع تركيا وإيران في سوريا (كجزء من مجموعة أستانا) لوقف إطلاق النار مع أردوغان في 5 آذار/ مارس بالرغم من استمرار الحشد العسكري لتركيا والجيش السوري في إدلب فإن وقف إطلاق النار استمر في الغالب.

تتوقع مصادر المعارضة السورية أنه وكحل وسط قد تسمح تركيا للسيطرة الروسية أو الإشراف على طريقين رئيسيين حيويين (M4 وM5) اللذين يمران عبر إدلب وهما شريان حياة للحكومة السورية للوصول إلى بقية البلد.

سيطر الجيش السوري على M5 هذا العام، وكانت الدوريات الروسية التركية المشتركة على طول M4 جزءاً من اتفاق وقف إطلاق النار في 5 آذار.

من غير المحتمل أن تتوافق هيئة تحرير الشام مع هذه الصفقة، لأنها ستفقد السيطرة على معبر باب الهوى الحدودي إلى تركيا، الذي تربح منه ما يقارب 4 ملايين دولار شهرياً.

تركيا تحاول أن تغير هيئة تحرير الشام: تحاول تركيا فصل العناصر المعتدلة في هيئة تحرير الشام وإعادة تشكيل الجماعات المسلحة هناك إلى قوة أكثر اعتدالاً وقابلية للسيطرة.

إلا أن النتائج مختلطة حتى الآن فأنقرة هي شريان الحياة الوحيد لهيئة تحرير الشام، بينما تواجه الجماعة ما يشبه معركة ألامو -التي جرت في المكسيك- في إدلب.

محاذير: “إن أيّ عملية عسكرية في إدلب تنطوي على العديد من المخاطر على الجيش السوري وحلفائه، ويمكن أن تكون لها عواقب لا يمكن التنبؤ بها اذا دخلت تركيا الحرب.

وجهة نظرنا: لقد فتح أردوغان جبهتين: في إدلب وعبر توغل تركيا في الشمال الشرقي؛ ما يضعه في خلاف مع الجماعات “الكردية” السورية، كما أنه يستضيف 3.6 مليون لاجئ سوري وهم سيعودون إلى منازلهم بمجرد استقرار سوريا.

باختصار يمكن أن تقدم تركيا بعض التنازلات في إدلب في محاولة لإظهار التزامها بالقضاء على الجماعات الإرهابية، ومن أجل تخفيف قبضة روسيا في ليبيا وسط مواجهة مدينتي سرت والجفرة.

إقرأ أيضاً: الممثل السوري “أحمد رافع” يكشف تفاصيل رحلته مع فيروس كورونا

الموينتور