الخميس , سبتمبر 24 2020
جيش 2

الجيش السوري يصد هجوما عنيفا لـ “التركستان” الصينيين في ريف اللاذقية

الجيش السوري يصد هجوما عنيفا لـ “التركستان” الصينيين في ريف اللاذقية

شهدت محاور ريف اللاذقية الشمالي، فجر اليوم، اشتباكات عنيفة بين وحدات الجيش السوري وبين مسلحي تنظيم “الحزب الإسلامي التركستاني” المدرج على قوائم الإرهاب في روسيا، أسفرت عن خسائر بشرية في صفوف المهاجمين والمدافعين.

وأوضح مصدر ميداني لـ”سبوتنيك” أن مجموعات مسلحة تابعة لـ”الحزب الإسلامي التركستاني” حاولت التسلل عبر “جبل حسن الراعي- محور الحدادة” باتجاه مواقع الجيش السوري في المنطقة، مستغلةً طبيعة المنطقة الجبلية الوعرة والأشجار الكثيفة.

وأكد المصدر أن وحدات الجيش تمكنت من رصد المجموعات المتسللة وتعاملت معها عبر الوسائط النارية المناسبة، حيث دارت اشتباكات عنيفة بين الطرفين أسفرت عن مقتل وإصابة عدد من المسلحين، تزامناً مع قصف مدفعي طال مواقع المسلحين في المنطقة، فيما نفذ الطيران الحربي عدّة غارات باتجاه خطوط إمداد المسلحين إضافة إلى استهداف مواقع معادية في منطقة جبل الأكراد.

وأشار المصدر خلال حديثه لـ”سبوتنيك” إلى “ارتقاء أحد عناصر الجيش وإصابة آخرين خلال الاشتباكات”، فيما تستمر الغارات الجوية والضربات المدفعية في هذه الأثناء دون تسجيل أي تغير في خارطة السيطرة حتى اللحظة.

ويسيطر على المناطق المتصلة جغرافيا بين ريفي إدلب الجنوبي واللاذقية الشمالي الشرقي تنظيمات حليفة لجبهة النصرة يأتي في مقدمتها “الحزب الإسلامي التركستاني” و”جماعة الألبان” إلى جانب تنظيم محلي يدعى “الفرقة التركمانية الساحلية” التي يدين مسلحوها بالولاء للقومية التركية.

يذكر أن، تنظيم “الحزب الإسلامي التركستاني في بلاد الشام” يُعرف بقربه العقائدي من تنظيم “جبهة النصرة” الإرهابي المحظور في روسيا، ويُقدّر عدد عناصره في سوريا بآلاف المقاتلين الذين تنحدر أصولهم من الأقلية القومية التركية في “شينغ يانغ” الصينية.

ويعد تنظيم (جماعة الألبان) رأس حربة “الجهاد الأوروبي” في سوريا، وهو يتشارك قاعدته الجغرافية مع تنظيمات أخرى تدين بالولاء للقومية التركية بريفي إدلب واللاذقية، ويصنف “أميرها” أبو قتادة الألباني، واسمه الحقيقي عبدول جشاري، كأخطر الإرهابيين النشطين في سوريا.

وتنشط “جماعة الألبان” في محيط مرتفعات “كباني” الاستراتيجية بريف اللاذقية الشمالي وصولا إلى الريف الجنوبي لمدينة جسر الشعور، ويتركز نشاطها الأساسي على عمليات القنص والرصد نظرا لما تمتلكه الجماعة من قدرات استثنائية على هذا الصعيد.