الإثنين , أكتوبر 26 2020
قبيلة

قبيلة “طي” تدعو القبائل في شرق سوريا للتوحد ومواجهة كل أشكال الاحتلال الأجنبي

قبيلة “طي” تدعو القبائل في شرق سوريا للتوحد ومواجهة كل أشكال الاحتلال الأجنبي

دانت قبيلة “طي” بشدة أمس الأربعاء ما حدث من استهداف لرموز قبيلتي “العكيدات” و”البكارة” في ريف دير الزور، ودعت القبائل في المنطقة الشرقية للتوحد بالموقف الفاعل على الأرض لمواجهة كل أشكال الاحتلال الأجنبي ومجابهة الممارسات الإجرامية واللااخلاقية بحق أبناء قبائلنا من كل الجهات المرتبصة بالمحتل الأجنبي .

وأكد شيخ مشايخ قبيلة “طي” في سورية الشيخ محمد فارس العبد الرحمن في بيان تلقت “الوطن” نسخة منه، أن هذا الفعل الإجرامي الذي أدى لاستشهاد الشيخ مطشر حمود الهفل من شيوخ قبيلة “العكيدات” واستشهاد الشيخ علي سلمان الويس من وجوه قبيلة “البكارة” يقف وراءه جهات تسعى لخلق الفوضى وإثارة الفتنة وخلط الأوراق في منطقة الفرات لتمرير أجندات خاصة بها من خلال استهداف رموز القبائل العربية بالمنطقة.

وأضاف :ما حدث مصاب أليم شعرنا به جميعاً ونشارك أهلنا وأبناء عمومتنا ” العكيدات” و”البكارة” مصابهم الجلل ونتقبل التعازي بفقدان تلك الرموز الاجتماعية .

وتابع : نحن قبيلة طي نعلن أننا نقف وقفة رجل واحد مع أهلنا قبيلتي “العكيدات” و”البكارة” وإننا في خندق واحد لمواجهة الإرهاب الذي يستهدف الجميع دون تمييز.

وأوضح شيخ مشايخ قبيلة “طي” أن ماحصل في ريف دير الزور البارحة قد يتكرر في محافظة الحسكة اليوم وإنني من موقعي القبلي والاجتماعي أدعو لتوحيد كلمة القبائل في المنطقة الشرقية بالموقف الفاعل على الأرض لمواجهة كل أشكال الاحتلال الأجنبي لمنطقتنا ومجابهة الممارسات الإجرامية واللا خلاقية بحق أبناء قبائلنا في المنطقة من كل الجهات المرتبطة بالمحتل الأجنبي .

وفي وقت سابق الأمس دعا الشيخ نواف راغب البشير شيخ قبيلة “البكارة” في سورية القبائل العربية في المنطقة الشرقية وسورية إلى الوقوف صفاً واحداً مع قبيلة “العكيدات” من أجل تحرير شرقي الفرات من الخونة والعملاء الذين يشكلون رأس حربة لقمع القبائل باسم ميليشيات “قوات سورية الديمقراطية- قسد” العميلة للاحتلال الأميركي.

وتوسعت أول أمس الثلاثاء دائرة المظاهرات والاحتجاجات الشعبية ضد ميليشيات “قسد” والاحتلال الأميركي، في ريف دير الزور الشرقي وتطورت إلى اشتباكات بين المتظاهرين ومسلحي الميليشيات، استولى خلالها المتظاهرون على مقرات الميليشيات ما دفع “التحالف الدولي” المزعوم الداعم لـ”قسد” للتدخل عبر طيرانه الحربي.

وشملت التظاهرات مدن وبلدات وقرى الشحيل والبصيرة والطيانة وذيبان و الحوايج، وجاءت بعد يوم من اغتيال الشيخ مطشر الحمود الجدعان الهفل أحد شيوخ قبيلة “العكَيدات” وسائق السيارة التي كانت تقله دعار مخلف المخلف وإصابة اثنين من أبناء عمومته، عند مفرق الرغيب من قبل مجهولين يستقلون دراجة نارية، بينما وجهت مصادر أهلية الاتهامات لـ”قسد” بالوقوف وراء الجريمة.

المنطقة الشرقية – مراسل “الوطن”