الإثنين , سبتمبر 28 2020
شركة سورية تتبرع بمخزونها من أدوية "كورونا" إلى وزارة الصحة

شركة سورية تتبرع بمخزونها من أدوية “كورونا” إلى وزارة الصحة

شركة سورية تتبرع بمخزونها من أدوية “كورونا” إلى وزارة الصحة

في خطوة هي الأولى من نوعها في سوريا، تبرعت شركة حلب للصناعات الدوائية “ألفا” بمخزونها من الأدوية المستخدمة ضمن البروتوكول العلاجي الخاص بفيروس كورونا “كوفيد 19” لصالح وزارة الصحة السورية.

وبيّن مالك الشركة المهندس فارس الشهابي في تصريح لـ “سبوتنيك”، الثلاثاء، أن الشركة قرّرت التّبرع بمخزونها من دواء (أزيتروسين 500 ملغ) والذي يقدّر بآلاف العبوات، لصالح الوزارة، إضافة إلى التّبرع بنصف مخزون الشركة من دواء (فيال بروكسي) الذي يستخدم وريدياً لتخفيض حرارة المرضى بشكل إسعافي، حيث بلغت الكمية المتبرع بها من هذا الدواء /خمس آلاف/ عبوة.
وأوضح الشهابي الذي يشغل منصب رئيس اتحاد غرف الصناعة السورية ورئيس غرفة صناعة حلب، أن الكمية المتبرع بها من دواء (أزيتروسين) هي كامل الكمية الموجودة لدى الشركة بما يقارب 17000 عبوة، مشيراً إلى أن شركة “ألفا” تبرعت في وقت سابق بنحو 7000 عبوة من الدواء إلى وزارة الصحة بشكل مجاني.
كما أكد رئيس اتحاد غرف الصناعة السورية أنه تم وضع أحد المستودعات الخاصة بشركة “ألفا” في حلب تحت تصرف وزارة الصحة، منوهاً إلى إمكانية استخدامه كمشفى أو مركز صحي ميداني خاص بمصابي فايروس كورونا في حال استدعت الحاجة، كما كشف الشهابي أن الشركة كانت ترغب بتقديم المزيد من الدعم، وخاصة لناحية تقديم دواء “فيرافلو” المضاد للفيروسات، إلا أن الأمر تعذّر كون الشركة متوقفة عن إنتاجه منذ فترة طويلة نتيجة عدم توفر المواد اللازمة لتصنيعه.

وختم مالك شركة “ألفا” حديثه لـ “سبوتنيك” بالإعراب عن أمله في أن تتخذ باقي الشركات الدوائية السورية خطوات مماثلة، والتبرع بكميات من الأدوية المستخدمة في البروتوكول العلاجي لفايروس كورونا، والمساهمة في توفير العلاج اللازم للمصابين، مشدداً على ضرورة الوقوف إلى جانب وزارة الصحة السورية ودعمها بكافة الوسائل المتاحة في ظل الظروف الحالية.
يذكر أن، عدد الإصابات المسجلة في مدينة حلب بفايروس كورونا، بلغ بحسب إحصاءات وزارة الصحة السورية 41 إصابة بينها حالة وفاة، في حين تشهد المدينة نقصاً حاداً على صعيد الأدوية اللازمة لعلاج المرضى وخاصة بالنسبة لدواء “أزيترومايسين 500” وفيتامين “C”، نتيجة الحصار والعقوبات الاقتصادية المفروضة على البلاد بشكل عام.
وكانت الصحة السورية أعلنت الإثنين عن تسجيل 38 إصابة جديدة بفايروس كورونا ووفاةِ حالتين من الإصابات المسجلة إضافة إلى شفاء 12 حالةً، مبينة أن حصيلةَ الإصابات المسجلة في البلاد وصلت إلى 847 إصابة شفيت منها 268 حالة وتوفيت 46 حالة.