الثلاثاء , أكتوبر 27 2020
هل ستكون الحكومة السورية القادمة بنكهة نسائية؟

هل ستكون الحكومة السورية القادمة بنكهة نسائية؟

هل ستكون الحكومة السورية القادمة بنكهة نسائية؟

مع اقتراب تشكيل حكومة جديدة بعيد أداء القسم لأعضاء مجلس الشعب المقرر غدا فإن الحديث يزداد عن ماهية هذه الحكومة ومن هم الشخصيات المؤهلة للمرحلة المقبلة مع كثرة تحدياتها و صعوبتها و تشابكها بطريقة تحتاج إلى نوع جديد من الوزراء الذين يتمتعون بامكانية المبادرة و العقل المنفتح و أصحاب الجرأة في اتخاذ القرار إضافة إلى عنصر مهم و هو القدرة على التواصل مع الناس .

صاحبة الجلالة ناقشت هذا الموضوع مع شخصيات عامة و كما هي العادة في مثل هذه القضايا يفضل عدم ذكر الأسماء.

أول الآراء التي بدت مثيرة للاهتمام رأي يقول أننا بحاجة إلى حكومة تحدث صدمة إيجابية في الشارع و هذا يعني بشكل أو بآخر اختيار شخصيات غير معروفة للعامة و بالتالي فإنها تعطى فرصة لتظهر نتائج أعمالها و لا يتم الحكم المسبق عليها على اعتبار أنها غير معروفة بشكل عام.. وأن تكون غير معروفة هذا لا يعني أنها لا تملك كفاءة أو أنها غير مجربة أبدا بل لا زالت تعمل في الصفوف المساعدة.

الرأي الثاني يقول أن الموضوع له علاقة فقط بالكفاءة ولا يمكن معرفة الكفاءة و القدرة إلا من خلال الخبرة التي تم اكتسابها و خاصة أننا نتعامل مع مشاكل حقيقية صعبة و تحتاج إلى إدراك للواقع، فليس من المعقول أن يتولى أمر قطاعات معينة شخصيات لا تعرف أسرار الواقع كي تتعامل معه أو أننا سننتظر عليها ستة أشهر لتعرف ما يجري وفترة أخرى لتعرف كيف ستواجه الواقع الذي عرفته للتو .

فئة ثالثة تقول أننا نملك قطاع خاص حقق نجاحات في عمله و لا بد من الاستفادة منه على الأقل في الوزارات الاقتصادية فهؤلاء لديهم تجربة يمكن الاستعانة بها.. و رغم المحاذير إلا أن احاطة وزراء القطاع الخاص بكفاءات نزيهة قد يجعل الأمر أكثر فائدة .

رآي آخر يستحق الوقوف عنده كان من رجل رأى أن االنساء أقل فسادا من الرجال و بالتالي فإن إضافة نكهة نسائية واضحة للحكومة المقبلة سيكون محفزا قويا لكبح الفساد و إن كانت سورية أول من يعين امرأة نائبة لرئيس للجمهورية واختار نوابها رئيسة لمجلس الشعب فلن يكون غريبا أن تكون على رأس رئاسة مجلس الوزراء امرأة .

تتعدد الآراء و كثير منها يجد من خلال الحوار نقيضا له مثل رأي إحداث الصدمة الإيجابية فهناك من يرى أن الوقت ليس للتجريب و كما أن رأي آخر وجد بالاستعانة بالقطاع الخاص لوزارات اقتصادية تغول أكثر للفساد ولطبقة رجال الأعمال على حساب المواطنين.

أما عن اختيار كفاءات من الجامعات فعلى ما يبدو أن التجربة في هذا المجال لم تكن مشجعة لتبنيها .

ختاما.. أنتم ما رأيكم .. ما هي الحكومة التي من الممكن أن تحدث صدمة إيجابية لدى الناس..؟.. ومن هم الشخصيات المؤهلة للمرحلة المقبلة..؟

صاحبة الجلالة _ ماهر عثمان

اقرأ ايضاً: خلاف بين وزير العدل ونقيب المحامين.. فمن ينتصر..؟