الثلاثاء , أكتوبر 20 2020
توقعات بتراجع إنتاج الحمضيات للموسم القادم

توقعات بتراجع إنتاج الحمضيات للموسم القادم

توقعات بتراجع إنتاج الحمضيات للموسم القادم

توقّع مدير الزراعة في اللاذقية منذر خير بيك، انخفاض إنتاج المحافظة من الحمضيات للموسم القادم 2020 – 2021 إلى نحو 592 ألف طن، مقارنة بإنتاج موسم العام الماضي 2019 – 2020 الذي قارب 790 ألف طن.

وأرجع خير بك أسباب الانخفاض إلى العوامل الجوية، والتساقط الجزئي الطبيعي الذي يحدث في شهر حزيران، لافتاً إلى أن محصول الحمضيات في المحافظة يعد من المحاصيل الرئيسة، وفقاً لصحيفة “تشرين”.

وتأتي التوقعات بانخفاض إنتاج الحمضيات، بالتزامن مع ارتفاع أسعارها حالياً، حيث وصل سعر كيلو الليمون إلى 6 آلاف ليرة، وكيلو البرتقال من نوع بالانسيا إلى 850 ليرة، رغم الحاجة إليها لتقوية المناعة ومواجهة فيروس كورونا كونها غنية بفيتامين C.

ويشتكي مزارعو الحمضيات من ارتفاع أسعار تكاليف الإنتاج بشكل يفوق أسعار البيع في سوق الهال، حيث اضطر بعضهم إلى رمي قسم من المحصول أو حتى عدم جنيه، لأن تكلفة جنيه ونقله إلى السوق أكثر من سعره.

وأشار المزارعون إلى أنه خلال الـ7 أعوام الماضية جرت أعمال تصدير كميات محدودة من محصول الحمضيات، ثم تحسنت كمية الصادرات قليلاً بعد تطبيق مشروع الاعتمادية العام الماضي، إلا أنها لا تزال دون الطموح، حسب كلامهم.

وكشفت “هيئة دعم وتنمية الإنتاج المحلي والصادرات” مطلع العام عن اعتماد آلية جديدة لدعم إنتاج وتصدير الحمضيات وأصبحت نافذة، وتتضمن منح المزارع 20 ألف ليرة لكل طن يستجر من مزارعه، مع منح المصدّر المعتمد 20 ألف ليرة عن كل طن.

ويمتد محصول الحمضيات من أيلول حتى حزيران من كل عام، وينضج كل شهر أو شهرين صنف معين، بدءاً من الحامض الماير والساتزوما، ثم الأصناف المتوسطة كاليافاوي والأبوصرة والكريفون والبوملي، ثم الأصناف المتأخرة كالهجين اليوسفي والبالانسيا.

ولا يتجاوز الاستهلاك المحلي من الحمضيات نصف الإنتاج السنوي البالغ مليون طن، ليكون مصير ما يتبقى الهدر والتلف، وفق كلام مدير مكتب الحمضيات في “وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي” سهيل حمدان، داعياً إلى توسيع دائرة التصدير لأكثر من دولة.

اقرأ أيضا: أكاديمي يقترح منح قروض إكساء للمواطنين بكفالة البناء