الأربعاء , أكتوبر 28 2020
shutterstock 784546060

نتيجة استطلاع: كيف تدير نفقاتك الشهرية بما يتناسب مع الدخل؟

نتيجة استطلاع: كيف تدير نفقاتك الشهرية بما يتناسب مع الدخل؟

تفاعل قراء الاقتصادي مع الاستطلاع الأخير حول كيفية إدارة النفقات الشهرية بما يتناسب مع الدخل، وما أهم السلع التي استغنى عنها المواطن؟، بينما وجد البعض أن مجرد طرح السؤال يعتبر استهزاء بالمواطن ودخله، علماً أن السوريين يعانون بشكل أساسي اليوم من عدم القدرة على مجاراة التضخم عبر مداخيلهم سواء الثابتة أو المتغيرة.

ويرى غيث أنه من غير الممكن معرفة الطريقة، وعّلق بقوله “غير الله ما بيعرف الطريقة”، بينما يقول أمين “استغنينا عن كل شيء الحمد لله والأمور بخير والناس كلها نحفت والخياطين اشتغلت وزاد الطلب على الدواء، ومن قلة الغذاء خفت المناعة وتجار الأدوية طلعوا أخطر شي لأنن لا رحمة ولا شفقة بس المهم الحمدلله مو ناقصنا شيء”.

ونوّه رضوان في تعليق له بأن نفقاته محصورة بأساسيات الحياة، وكتب “دفع أجار بيت… وشراء خبز بس…. وشرب مي (….)”، بينما يعلّق زهير ساخراً “يعني لغيت شي بسيط اللحمة والدجاج والبيض والأجبان والفواكه يعني الشي غير الضروري”، وكتب محمد “استغنينا عن كلشي صار همنا ندفع آجار البيت ونؤمن فوط للولاد”.

وكتبت آمال “ايا تدبير يافهمان ماضل شي وما استغنينا عنو عوجا وبعمرا مارح تظبط ويلي بفكر غير هيك بيكون غلطان”، وكتبت سعاد “مو ليكون في منطق بالأسعار ومنطق بالدخل ومنطق بهالعيشة”.

أم أحمد قالت “عد على أصابيعك لقلك المعكرونة الحليب زيت الزيتون الطحينة الحواضر هدول يلي متزكرتون”، وآمال كتبت “لم أترك إلا البرغل والعدس بقائمة طعامي وزيت الزيتون والزعتر والشاي والسكر”.

ومنهم من انتقد طرح السؤال من أساسه معتبرينه “سخافة”، حيث قال فراس “يعني أسخف من هيك ماصار”، وكتبت حنان “هذا سؤال يعتبر استهزاء بدخل المواطن”.

وفي الاستطلاع السابق الذي أجراه “الاقتصادي” حول السلع التي يجب أن تدعمها الحكومة السورية وليست ضمن السلع المدعومة؟، كانت أغلب الآراء تدور حول فكرة إلغاء دعم كل المواد وتوزيع قيمته نقداً على المواطنين سواء مع الراتب أو بقيمة مستقلة.

واستطلع “الاقتصادي” أيضاً رأي متابعيه لمعرفة كم ينفق الموظف الحكومي من راتبه يومياً على المواصلات والشرب ووجبة الطعام في الوظيفة فقط، ليتبيّن أن أغلب الموظفين ينفقون وسطياً 15,000 ليرة في الشهر على ذلك، مطالبين بتقديم الطعام للموظفين مجاناً ورفع الرواتب.

وصدر في 21 تشرين الثاني 2019 مرسومان تشريعيان لزيادة الرواتب والأجور التي أصبح حدها الأدنى نحو 50 ألف ليرة والأعلى 80 ألف ليرة، إلا أن تكاليف المعيشة (من الحاجات الأساسية) في دمشق أصبحت وسطياً 430 ألف ليرة شهرياً، وذلك للأسرة المكونة من 5 أشخاص، وفقاً لتقرير أعدته صحيفة محلية مؤخراً.

الاقتصادي

اقرأ أيضا: تعميم أقساط تأمين إلزامي جديدة للسيارات مطلع الأسبوع الجاري