الثلاثاء , أكتوبر 20 2020
حتى باعة الخبز رفعوا أسعارهم .. فمن أين يحصلون على الربطات..؟!

حتى باعة الخبز رفعوا أسعارهم .. فمن أين يحصلون على الربطات..؟!

على الرغم من مضي عدة أشهر على اعتماد بيع الخبز على البطاقة الذكية, و كان من أهم أهداف هذه الآلية إيقاف هدر الخبز والمتاجرة به إلا أن ذلك- وللأسف- لم نجده على أرض الواقع, فهناك الكثير ممن يتاجر به على الطرقات ولاسيما قرب الأفران وكذلك في المحال التجارية ولسان حال المواطن هو: كيف يحصل هؤلاء الباعة على ربطات الخبز إن كان شراؤها حصراً عبر البطاقة الذكية.

المواطن محمد يقول: على الرغم من مضي عدة أشهر على حصر بيع مادة الخبز للمواطنين عبر البطاقة الذكية إلا أننا مازلنا نشاهد الكثير من باعة الخبز أمام الأفران وعلى الطرقات وهؤلاء يحصلون بشكل يومي على كميات كبيرة من الخبز, فمن أين يحصل هؤلاء على تلك الكميات؟!

بدورها تشير المواطنة عبير الى أنها تضطر في كثير من الأحيان لشراء الخبز من الباعة أمام الفرن, وذلك لتفادي الازدحام الحاصل أمام الأفران ولاسيما في أوقات الذروة, وذلك لوقاية نفسها من فيروس كورونا ، مضيفة : حتى باعة الخبز رفعوا أسعارهم فلم يعودوا يقبلون بمربح الضعف, فقبل قرار حصر بيع الخبز عبر البطاقة الذكية كانوا يبيعون الربطة بـ100 ليرة أما اليوم فيطلبون 200 ليرة وأحيانا يبيعون الربطتين بـ500 ليرة, وعند سؤالهم عن سبب ذلك الارتفاع في تسعيرتهم يقولون لنا (ما بتوفي معنا) !! …

هذه الظاهرة يمكن أن تلاحظها على طريق (دمشق- درعا) أمام سوق الدحاديل, حيث الخبز بين أيدي اطفال يبيعون الربطة بـ ٢٥٠ ليرة كما يقول المهندس شامل

من جهته أكد نائل اسمندر- مدير فرع دمشق للمخابز أن هؤلاء الباعة المخالفين يأخذون ربطات خبز من أسر لا تستهلك مخصصاتها المحددة بـ 4 ربطات يومياً، مشيراً إلى أن هناك باعة يتجهون لأخذ بطاقات أشخاص آخرين ليأخذوا عبرها الخبز من الفرن ثم يتجهون لبيعه بالشوارع.

وعن إمكانية وجود اتفاق ما بين بعض مديري الأفران أو موظفيها مع هؤلاء الباعة وبيعهم الخبز بلا البطاقة أكد اسمندر أن ذلك مخالف للقانون وتنظم بحق المخالف مخالفة بيع بالجملة.

و أشار اسمندر الى أنه تكثف الرقابة والجولات خلال اليوم لضبط هؤلاء الباعة لاسيما أمام الأفران و أن هناك عشرات الضبوط تنظم يوميا بحق أولئك المخالفين.

تشرين

اقرأ ايضاً: بعد المشمش والكرز والخوخ .. الإجاص على قائمة منسيات المواطن