الخميس , أبريل 15 2021
أسطوانات أوكسجين فارغة قيد التوريد

أسطوانات أوكسجين فارغة قيد التوريد والتموين تدرس تسعيرها

أكد أحد الصناعيين وجود أسطوانات أوكسجين فارغة قيد التوريد إلى سورية عبر التجار، فيما كشفت “مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك بريف دمشق” عن وجود دراسة لتسعير الأسطوانات الفارغة بعد ارتفاع أسعارها مؤخراً في السوق.

وأوضح مدير تموين ريف دمشق بسام شاكر، أن الأسطوانات لم تكن مسعّرة لأن استخدامها كان محصوراً في المشافي دون المتاجرة بها، مؤكداً أنه لا مشكلة بتوفر الأوكسجين وإنما في عدد الأسطوانات المعدنية المحدود.

بدوره، ذكر الصناعي عمر السيد لنفس الإذاعة أن غاز الأوكسجين متوفر ويتم إنتاجه محلياً، والمعامل قادرة على تلبية حاجة مدينة دمشق بالكامل، ولكن هناك نقص في الأسطوانات الفارغة.

وأضاف شاكر أن الأسطوانات الفارغة مستوردة ولا تصنع محلياً، لافتاً إلى أن بعض الاشخاص يحتفظون بأسطوانة أوكسجين احتياطية في منازلهم، ما يؤثر على عدد الأسطوانات المتاحة في السوق، ويحرم من هم بحاجة ماسة إليها.

وتابع السيد أن أسعار تعبئة الأسطوانات في المعامل لم تتغير وهي 2,700 ليرة سورية للأسطوانة سعة 40 ليتراً، والمبيع خارج المعمل يتراوح بين 3,000 – 3,500 ليرة.

إقرأ أيضاً :  وفد أردني رفيع يبحث في سوريا تطوير العلاقات الاقتصادية

وأشار الصناعي إلى وجود معامل في عدرا الصناعية، وقرب نادي النضال بدمشق، وفي باب شرقي، وفي القابون، وجميعها قادرة على تلبية الطلب على غاز الأوكسجين رغم الضغط الحاصل شريطة توفر الأسطوانات.

وبعد انتشار فيروس كورونا المستجد محلياً، واكتظاظ المشافي بالحالات المصابة، اشتكى مواطنون من انقطاع أسطوانات الأوكسجين محلياً وعدم توفرها إلا عبر سماسرة ووسطاء بيع على الإنترنت بأسعار “خيالية”.

واستغل بعض التجار والباعة في سورية جائحة كورونا وزيادة الطلب على أسطوانات الأوكسجين لبيعها بأسعار مضاعفة، حيث وصلت إلى 300 – 500 ألف ليرة، بعدما كان سعرها يتراوح بين 25 – 50 ألف ليرة قبل أزمة كورونا.

واضطر العديد من المرضى الذين ظهرت عليهم أعراض فيروس كورونا للعلاج ضمن منازلهم، وشراء أسطوانات الأوكسجين التي يتم استخدامها في حالات ضيق التنفس ونقص الأوكسجين بالدم، نتيجة عجز المشافي عن استقبالهم.

وأوضح بائعو أسطوانات أوكسجين، أن جميع الأسطوانات مستوردة من الصين ويجري تعبئتها بالأوكسجين محلياً، لكن بعد انفجار مرفأ بيروت تأخر وصول كميات مستوردة منها، ما سبب شبه نفادها من السوق وتحكم التجار بأسعارها.

إقرأ أيضاً :  جمعية الصاغة: استقرار الأمور في المصرف المركزي يعني حكماً استقرار الذهب

وأضاف البائعون أن قبل كورونا بالكاد كانت تباع أسطوانة واحدة شهرياً بسعر 50 ألف ليرة، لكن حالياً تباع أكثر من 100 أسطوانة يومياً، ويمكن أن يشتري الشخص الواحد أسطوانتين أو ثلاث.

إذاعة ميلودي أف أم

اقرأ أيضا: مدير «الحبوب» : لا تأثير لانفجار مرفأ بيروت على استيراد القمح في سورية